اجتاحت أزمة بوتاجاز طاحنة محافظة المنيا بمختلف قراها ومدنها وفاق سعر الأنبوبة فى بعض المناطق ال 50 جنيها، وأصبح حمل الأطفال الأبرياء الأسطوانات على أكتافهم بحثاً عن الغاز مشهدا ثابتا فى أنحاء المحافظة. يقول فتحى حافظ، عامل بمسجد، إنه تردد عشرات المرات على مستودع البوتاجاز الكائن بقرية زهرة حتى يتمكن من الحصول على أسطوانة واحدة دون فائدة، ويضيف أحمد فتحى محمود أنه اضطر إلى شراء أسطوانة بوتاجاز من أحد السريحة ب45 جنيهاً بسبب تفاقم الأزمة واشتعالها يوماً بعد الآخر. وتعيش قرية بلنصورة التابعة لمركز أبوقرقاص جنوب محافظة المنيا حالة مأساوية بسبب أزمة البوتاجاز، وأكد إسماعيل محمد على مدرس أن الحصة المقررة للقرية لا تصل كاملة منذ أكثر من 15 يوماً، مضيفا أن المواطنين ينتظرون وصول الحصة بالساعات، وأحياناً يقف الأطفال فى طوابير طويلة حاملين الأنابيب على أكتافهم بحثاً عن الغاز. وفى قرى صفط اللبن والبرجاية وأبوحنس وأبوسويلم والتل، أكد الأهالى أن سعر الأسطوانة الواحدة تجاوز الخمسين جنيهاً فى السوق السوداء. من ناحية أخرى، أكد مسئول بتموين المنيا طلب عدم ذكر اسمه، أن الأزمة ستشهد انفراجة خلال الأيام القليلة المقبلة، وأرجع سببها إلى نقص الكميات الواردة للمحافظة من الغاز الصب.