قتيلان و6 جرحى بإطلاق نار في كنيسة أثناء تشييع جنازة بولاية يوتا الأمريكية    فانس: الدنمارك لم تقم بواجباتها تجاه أمن جرينلاند وقرار السيطرة عليها بيد ترامب    فانس: غرينلاند ركيزة أساسية للأمن العالمي والدفاع الصاروخي    طقس "خليط شتوي"، درجات الحرارة تتجاوز ال 30، رياح وأمطار رعدية ليلا، وأمواج عاتية تضرب البحر المتوسط    وزير الثقافة ينعى المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة    أسعار الأسماك والخضروات والدواجن اليوم 8 يناير    بن فرحان وروبيو يبحثان في واشنطن آخر مستجدات المنطقة وجهود الأمن والاستقرار    المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية    رمضان 2026.. رياض الخولي وسامي مغاوري على قنوات «المتحدة»    رامي وحيد يكشف حقيقة تقديم جزء ثانٍ من فيلم «حلم العمر»    وزير خارجية البحرين يبحث مع نظيريه القبرصي والأوكراني مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية    ما نعرفهاش، أول رد من اتحاد التنس على فضيحة اللاعبة هاجر عبد القادر في مسابقة دولية    عنصر من إدارة الهجرة الأمريكية يقتل سائقة في مينيابوليس خلال حملة هجرة مثيرة للجدل    واشنطن تفرض إشرافًا صارمًا على إيرادات النفط الفنزويلي    رئيس كولومبيا: أطلعت ترامب على جهود مصادرة المخدرات في البلاد    ريهام سعيد تثير الجدل بمنشور عن أزمة لقاء الخميسي    "بروفة" الأوسكار، "وان باتل أفتر أناذر وسينرز" يتصدران ترشيحات جوائز ممثلي هوليوود    بعد أزمة بغداد، وائل جسار يتألق في مهرجان الفسطاط الشتوي بحضور كامل العدد (فيديو)    السيطرة على حريق نشب في منطقة زراعية بمحيط معبد كوم أمبو    غيبوبة سكر.. أمن القاهرة يكشف ملابسات العثور على جثة مسن بمصر الجديدة    رئيس الوزراء الأردني يؤكد تعزيز الشراكة مع البنك الأوروبي لدعم مشروعات التنمية    مؤتمر فليك: هذه الطريقة التي أريد أن نلعب بها.. وغياب لامال ليس للإصابة    مدرب بورنموث: لسوء الحظ سيمينيو خاض آخر مباراة معنا    مصطفى شكشك: أتمنى إتمام الانتقال إلى الأهلي فى يناير    اعمل حسابك في هذا الموعد، انقطاع المياه عن بعض المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات    عبر المكبرات.. المساجد تهنئ الكنائس والمسلمون حاضرون في أعياد الميلاد بقنا    محمد زهران بعد خسارته: الناس زعلانة فى المطرية لأنى كنت هخدمهم وأجيب حقهم    الطفل ريمون توفيق يوضح كواليس مشاركته فى the blind date show    أمم إفريقيا - منتخب الجزائر يستضيف ويكرم مشجع الكونغو الديمقراطية    اتحاد منتجي الدواجن: المخاوف من وصول الأسعار إلى 90 جنيهًا قبل شهر رمضان مبالغ فيها    القصة الكاملة لواقعة رئيس مدينة مع بائع طعمية بقنا    إحالة رؤساء القرى والجمعيات الزراعية بالطريق الزراعي بالقليوبية للتحقيق    مصرع طفلة رضيعة بمركز طهطا بسوهاج فى ظروف غامضة    رئيس جمعية الرفق بالحيوان بالقاهرة يحذر من تفاقم أزمة الكلاب الضالة ويطالب بحلول عاجلة    صراخ وتجمهر.. التفاصيل الكاملة لمشاجرة بين أهالي مريض وأمن مستشفى كفر شكر    بعد انهيار عقار القناطر الخيرية.. فصل المرافق عن العقار المنهار    الاتحاد الجزائري يكرم مشجع الكونغو المعروف بالتمثال البشرى    كيف تصدى القانون لجريمة التحرش في وسائل النقل؟.. القانون يجيب    البابا لاون الرابع عشر يفتتح الكونسيستوار الاستثنائي بالفاتيكان    محافظ سوهاج ومدير الأمن يختتمان الجولة بتهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد    وزير الإسكان يُعلن طرح حزمة من الفرص الاستثمارية بمدن العبور والعاشر من رمضان وطيبة الجديدة    محمد بركات: خبرة لاعبي منتخب مصر حسمت مواجهة بنين    عضو اتحاد الكرة: تريزيجيه يسابق الزمن للحاق بمواجهة كوت ديفوار    محاكمة مسؤولي اتحاد السباحة بعد وفاة السباح يوسف .. اليوم    البيت الأبيض يعلن إعادة ضبط شاملة للسياسة الغذائية الفيدرالية لتعزيز الصحة العامة والوقاية    سلامة الغذاء: منتج حليب الأطفال سما غير مسجل بمصر.. والسحب الاحترازي لمنتجات نستله المتداولة    الصحة: الخدمة في مراكز علاج الإدمان الحكومية المرخصة مجانية.. وبيانات المرضى سرية    نقابة الصيادلة عن سحب تشغيلات من حليب نستله: المشكلة تكمن في المادة الخام    ضبط سيدة تنصب على المواطنين بدعوى توظيف الأموال    مدير مستشفى أمراض الباطنة بطب قصر العيني تتابع جاهزية الأقسام خلال إجازة عيد الميلاد المجيد    حمدي قوطة يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا فى انتخابات رئاسة حزب الوفد    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    عبور الوعى إلى تخوم المعرفة    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    طريقة عمل البسلة والجزر باللحمة بمذاق رائع    هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب    بمناسبة عيد الميلاد المجيد.. توزيع ورود وحلوى على المحتفلين بكنيسة مارجرجس بدسوق| صور    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اخبار العراق : حسام كصاي : نحن بحاجه ل "مانفيستو إسلامي" لإعلاء قيّم الاعتدال والتسامح
نشر في أخبار النهاردة يوم 21 - 06 - 2016

اخبار العراق "اخبار العراق" الاستبداد والقمع حواضن للإرهاب ومفارخ للفاشيستيه والعنف المؤامره ليست على العراق فقط.
اخبار العراق "اخبار العراق" .
اخبار العراق والعالم العربي كله في "اخبار العراق" قلب المواجهة السعودية ومصر ركيزتا القومية العربية وعصبها الخلاف بين علماء الامة الان ليس في مضامين"التنزيل" وإنما في " التاويل" المؤسسات الدينية لم تعد قادرة على مواجهة ما تعانية الشعوب من ازمات وقف العنف ليس خيارا سياسيا.
اخبار العراق "اخبار العراق" .
اخبار العراق ويجب أن تسبقه "اخبار العراق" ضرورات اخلاقيه ودينيه أكثر ضحايا العنف المسلمين أنفسهم.
اخبار العراق "اخبار العراق" .
اخبار العراق والموت باسم الدين "اخبار العراق" حصد أرواحا أكثر من السرطان والطاعون داعش اكبر فرصه لبقاء وتمدد الفاسدين في عالمنا بديل داعش هو داعش نفسها ولكن بعناوين مغايره!! الأكاديمي العراقي حسام كصاي الذي حصل مؤخرا على جائزه أفضل كاتب عربي في مسابقه المنظمه العربيه للتربيه والثقافه والعلوم (الألكسو) برعايه جامعه الدول العربيه،عن بحث حمل عنوان "إشكاليَّه التطرّف الدينْي في الفكر العربي المعاصر" وقدم فيه رؤيه معاصره لواقع التطرّف وآليات معالجته الفكريه وسُبل الخلاص منه، وما بين فكره المناصحه لقوي التطرف وتجربه المملكه والتجارب العربيه المثيله تكمن رؤيه هذا المفكر والذي له اسهامات فكريه ليست بالقليله في هذا المجال.
اخبار العراق "اخبار العراق" .
اخبار العراق إلتقه شبكه الإعلام "اخبار العراق" العربيه" محيط "وكان لنا هذا الحوار : في ظل الظروف السياسيه الراهنه التي تمر بها المنطقه العربيههل ترى ثمه سبيل لمكافحه الإرهاب ووقف تمدده ؟ ما زلتُ أومن بأنْ الإرهاب أكذوبه ولعبه مُزيفه؛ وفيلم كوميدي من إنتاج هوليوود السياسيه وليس السينمائيه ، فالإرهاب صناعه أمريكيه، والإسلاميون المتشددون صناعه أمريكيه، وتفجير برجي التجاره (غزوه مانهاتن) هو تخطيط صهيوني _ أمريكي وتنفيذ إسلامي، والمنفذين ينتمون للغرب أكثر من انتمائهم للعرب فجميعهم إما يحملون جنسيات أوروبيه أو مقيمين في أوروبا، إضافه إلى انهم خريجو جامعات أوروبيه علميه وليست إنسانيه، وبالتالي فمكافحه الإرهاب تبدأ بخطوه رّد التآمر الغربي الأورو _ أمريكي أولاً، ورفض التشدد الديني والأصوليات الرّاديكاليه ثالثاً، البحث عن حوار أديان مع أوروبا وليس مع أمريكا، فالحوار مع أمريكا عقيم وغير مُجد لأسباب أهمها أنهم _ أي الأمريكان _ مصابون بالغرور العسكري والهيمنه السياسيه، ثم إن من يديرون السياسه الأمريكيه هم المحافظون الجُدد أو المسيحيون المتصهينون وبالتالي يصعب حوارهم وهم يُقدمون أطروحات لإنتاج صدام الحضارات على أساس حوار الأديان !! وبالتالي فالتصدي للإرهاب يتبلور في؛ محاربه الفكر الظلامي من خلال بث روح التسامح والعفو والتصالح من خلال إصلاح حاله المؤسسه السياسيه، فالاستبداد والتسلط وقمع النظم السياسيه الحاكمه للمحكومين ماهي إلا مسبب رئيس في تنامي الإرهاب، والنظام السياسي العربي بيده مفاتيح الحل لما يمتلكه من هيمنه وقوه ونفوذ وسطوه، وتحقيق العداله الاجتماعيه بين المواطنين وتعزيز صفوف المواطنه الفعليه والمشاركه السياسيه الحقيقيه لا الشكليه أي بمعنى أنْ التحول إلى الديمقراطيه هو الحل لأغلب إشكالياتنا الفكريه وخصوصاً تنامي العنف والإرهاب والتطرف.
اخبار العراق "اخبار العراق" تجربة العراق ما بين القاعدة والحشد الشعبي وداعش وانهيار منظومة الدولة هل من المرشح ان تنتقل إلي دول اخري ؟ لسنا قدريين؛ لكننا نؤمن بانْ كُل ما يُحيق بامتنا من مخططات هي من قبيل "المؤامرة والدس"؛ وما يعيشه العرب اليوم هو مُجرد سياسات امريكية تُقدمها بالامس القاعدة والتنظيمات الإرهابية على اتم وجه، واليوم تلعب داعش ذلك الدور الامريكي إلى جانب العصابات الاجرامية الاخرى؛ وكلها فصائل على عناوينها تُريد هتك حُرمة الدولة من خلال توّظيف عامل الدين، فامريكا لا ترغب بدولة عربية قوية مطلقاً؛ ومن ثم لا نقول عن مرشحات بديلة لداعش او غيرها بل نقول إنْ لكل تنظيم مرحلة وينتهي، لتظهر تنظيمات جديدة على انقاضها ومن مكتسباتها دون تجاوز إرثها العقائدي، اي انه لكل تنظيم سقف زمني لياتي الدور لغيره في إتمام لُعبة الدين والسياسة!! اما بخصوص الانتقال لدول اخرى؛ فانا اخشى على الدول العربية من التطرّف والاقتتال الاهلي؛ فالمؤامرة ليست على العراق وحدة بل على العرب جميعاً في مصر والعراق وسوريا خصوصاً؛ لانهما يمثلان عصب القوة العربية اضافة للسعودية العربية والجزائر، لذا نامل انْ تاخذ الدول العربية بنظرة الاعتبار ما يُحاك لها من دسائس والا تتجاهل ما يحصل في سوريا والعراق واليمن وليبيا، لان البيئات العربية واحدة، ومتشابهة، ومتقاربة باللغة (اللسان) والتاريخ والمعتقد والمذهب والثقافة والعادات والتقاليد، وبالتالي من السهولة نقل عدوى داعش واخواتها إلى البيئات العربية _ لا سامح الله _ فادعو إلى مزيد من التحرك العسكري والمناورات العسكرية الجادة، والتحوطات الامنية في مصر وبقية الدول العربية لمنع انتقال عدوى داعش إليها.
اخبار العراق هل هناك خطه لمواجهه العنف "اخبار العراق" والاستبداد في مناطق سيطره الإرهاب - كالفلوجه مثلا - بحيث يكون العمل على الصعيد الفكري موازيا للعمل على الصعيد العسكري ؟ يخوض الجيش العراقي اليوم حرباً مقدسه ضد الإرهاب والفكر الظلامي، فهو يحارب على أكثر من جبهه، ويُحقق انتصارات مبهره في ظل ظروف عصيبه وإمكانات ماديه متواضعه؛ لكن المهنيه العسكريه العراقيه تجعل الصعاب مدخلاً للنصر! أما على الصعيد الفكري؛ فأعتقد حل مشكله داعش أو الفكر المتطرف لا يمكن بالأسلحه والعتاد والذخيره لوحدها، والتجربه أثبتت ذلك؛ هذا الفكر لا يُغذيه العتاد والمال، بل العقيده والفكر والإيمان بعقيده العنف من خلال التلقين والتلفيق، وبالتالي حلهُ يُكمن بالقوى الناعمه واقصد العلم والتعليم والتوعيه والفن والأدب والحوارات البناءه، ومدخل هذه القوى الناعمه الدعوه إلى بناء لبنات إسلام تسامحي، تعددي، مدني، ديمقراطي تعبوي، يدعو بالكلمه الطيبه وبالتي هي أحسن؛ فالإسلام لم ينتشر بالسيف أو الرصاص وإنما بالعفو عن المقدره والتسامح والتأخي! فالنص لا يوافق الرصاص في الشريعه الإسلاميه مطلقاً.
اخبار العراق حصلت علي حائزة الإلكسو "اخبار العراق" للشباب في إشكالية التطرف الديني فهل تري هذه الإشكالية في النص الديني ام في التاويل ام في اليات الاستبداد التي تصنع التطرف في العالم العربي ؟ من العسف والظم تصور انْ النص الديني هو سبب التطرف وما يعانيه العالم من وباء ديني وعنف اصولي؛ النص الديني القرآني لم يدعو إلا إلى الكلمة الطيبة والدعوة والهداية وابرز قاعدة في الإسلام هي (لا إكراه في الدين)، وقوله تعالى (لكم دينكم ولي دين)، حتى الجهاد له شروطه وظروفه لا يمكن انْ ُعمل به بهذه الصورة المشوّهة التي تقدمها الجماعات المسلحة؛ وبالتالي الإسلام ليس رصاصاً او سيفاً، الإسلام دعوة للهداية وللخروج من الظلمات إلى النور بالتي هي احسن، الإسلام لم ينتشر بالسيّف، وإنما بالاخلاق اخلاق الرسول وصحابته الكرام.
اخبار العراق ومن ثم "اخبار العراق" اعتقد ان خلاف الامة ليس في التنزيل وإنما الخلاف هو حول التاويل؛ حتى العلمانيين مقتنعون بان التنزيل ثابت وصادق؛ وإنما خلاف الامة في التاويل؛ ولان القرآن حمال اوجه اصبح متاح لكل جماعة تاويله خصوصاً عندما يكون الدين متداخل في السياسة (إسلام سياسي) بما يستاوق مع مصالحة ورغباته وهذه هي مشكلة الإسلام اليوم.
اخبار العراق إذن فاين دور "اخبار العراق" المؤسسات الدينية (الاوقاف الازهر الزيتونة والإفتاء) ومدى قدرتها علي مكافحة التصدي لمثل هذا التطرف؟ للمؤسسات الدينية دور بارز وهام في مكافحة الإرهاب والتطرف؛ كونها تشكل اكبر اجماعاً للقرار الديني واعلى الهيئات الدينية، والافتاء والراي والتاويل والتخريج الديني للازمات، لكن شرط الا تكون هذه المؤسسة او تلك تابعة للدولة او خاضعة لسلطتها، ونحن نعوّل على الازهر والزيتونة والمجاميع الفقهية في البلدان العربية كثيراً على مقارعة التطرف ومكافحتهِ لما يمثلان من منابر للاعتدال والتسامح والتآخي والتاريخ يشهد لهما في هذا المضمار في مواقفهما المشرفة في نشر ثقافة العفو والتسامح والعدالة والوسطية؛ لكن الواقع اليوم مُزري للغاية فصوت الحق دون صوت القنابل ودوي الانفجارات وهدير الطائرات !! والازهر واقرانه لم يعد قادراً على لملمة ما نعانيه او على الاقلْ المهمة صعبة للغاية لكنها ليست مستحيلة، فحجم الهوة شاسع؛ لكن هذا لا يعني استحالة رّد التطرف، فنحن اليوم بحاجة ل "مانفيست إسلامي" من اجل الاعتدال والتسامح ونبذ العنف الاصولي وقيام دولة عربية إسلامية مدنية تحترم الشريعة وتمارس سلطة الفقه الواقع المدني بكل نوازله وتجلياته؛ حكومة مدنية عربية بامتياز ديمقراطي.
اخبار العراق لدينا "اخبار العراق" نماذج لتجارب "المصالحة" في السعودية و "الإنصاف والمصالحة" في المغرب و "وقف العنف" في مصر.
اخبار العراق "اخبار العراق" .
اخبار العراق في رايك ما مدى "اخبار العراق" قدرتها علي حسم قضايا العنف في العالم العربي؟ اعتقد ان تجربة الإنصاف والمصالحة في المغرب العربي، ومراكز المناصحة في السعودية، ودعوات وقف العنف في مصر، ومواثيق الشرف في العراق ولبنان واليمن وليبيا، هي خطابات جميلة وملفته للنظر من حيث التصريحات الاعلامية، وتجارب ناجحة من حيث الفكر والنظرية والدعوة الكلامية؛ لكن هل الواقع جاء مماثلاً لتلك الطروحات! هذه هي نقطة الخلاف لدينا وتلك التجارب هي هيئات للهداية ونشر الوعي والتبشير الثقافي وللبحث عن حقوق الإنسان وتعويض ذوي الضحايا جراء العنف ضد الإنسان، لكن ما صحة ذلك؛ هل حققت المستوى المطلوب؛ القضية ليست قضية هيئات سياسية؛ إذا لم يكن رقيب الإنسان، ضميره فلا خير في امة تُرغمها سطوات العنف ونزوات التسلط لتكبح جماحها؛ لاننا بالنتيجة سوف ننتج عنف مُضّاد، وتطرف مغاير.
اخبار العراق إذا كانت "اخبار العراق" الدولة ذاتها تنتهك الحقوق ومن ثم تطالب برد كرامتهم؛ انا لا اتحدث عن عينة دولة بعينها؛ وإنما اتحدث عن كافة الدول العربية دون استثناء واقول إنْ وقف العنف لا يجب انْ يكون خيارا سياسيا إن لم تسبقه ضرورات انسانية واخلاقية، ودينية، ونقول دينية واخلاقية لانْ اول واكبر ضحايا العنف هو الإسلام والمسلمين!! تتردد انباء بين الحين والآخر عن انحسار مستمر للتمدد الداعشي، خاصة في العراق ما حقيقة ذلك علي الارض؟ مبدئياً اختلف مع الكثيرين واعتقد ان داعش فرصة لبقاء الفاسدين في مناصبهم؛ فهناك في اوطاننا العربية مسؤولون يقتاتون على الازمات؛ ويختلقون الازمات؛ ويوّظفون المشاكل؛ بمعنى انْ داعش الاجرامي تم توّظيفه لتحقيق غايات سياسية وشخصية؛ نحن لا نقلل من حجم دماره ودمويتهِ البربرية؛ لكننا يجب انْ نؤمن جميعاً بانْ داعش الفكر الظلامي (العسكري) انتج داعش سياسي يحاول سرقة الاوطان ومصادرة ثرواتها، ويستغل ضعفها من خلال اللعب بورقة الدين في الحقل السياسي.
اخبار العراق بينما تُشير الاحداث "اخبار العراق" الميدانيه المتسارعه إلى تقلص واضمحلال دور داعش في العراق خصوصاً؛ _ وإن كان بقوته في سوريا _ إلا أن المؤشرات الميدانيه تؤكد بدء مرحله انحسار مد داعش وتضاؤله بعد الضربات الموجعه التي تلقاها في العراق من جانب قطعات الجيش العراقي والقوات الأمنيه من جانب؛ وسيطره الجيش الحر في سوريا على العديد من مناطق داعش من جانب أخر تؤكد بأنْه كتنظيم بات في عداد الهزيمه وفي أرهاصاته الأخيره، فهو في أسوء حال في العراق لم يبق إلا مناطق قليله يُسيطر عليها بعد التقدم الذي حققته القوات الأمنيه العراقيه على أرض المعركه.
اخبار العراق ولكن كثيرون يرون تفوقا في "اخبار العراق" قدرات (داعش) الفكريه تفوق قوتها العسكريه.
اخبار العراق "اخبار العراق" .
اخبار العراق فهل لديك تفسير لتلك "اخبار العراق" الظاهره خصوصا وأن العالم العربي يزخر بنماذج فكريه دينيه كبيره ؟ بسبب الجهل بجوهر الدين وانتشار البدع والمُحدثات والخرافه من جانب؛ وطبيعه البشريه (العربيه) التي تتمتع بميول دينيه نتيجه لأسباب بيئيه كون العرب منزل الديانات الثلاث، وخاتم النبوءات، ومنزل الرسل والأنبياء جعل لها خصيصه دينيه علاوه على خصيصه ربانيه خص الله العرب بالدين.
اخبار العراق أنت من بين "اخبار العراق" هؤلاء العرب فلماذا إذن اتجهت لدراسه التطرف الديني ؟ أنا لم أكتب عن ترّف أو شهره أو أكتب عن نزهه في شوارع العقل، أنا أكتب بدموع الأمهات الثكالى وبلغه الحُزن والأسى؛ أنا مواطن عربي توجعني المناحات في بغداد والمأتم في دمشق والجوع والتسول في القاهره، والعوّيل في فلسطين، والتشرد في ليبيا، والضياع في صنعاء والفقر في مقاديشو، لأني عربي أكتب عن معاناه أمتي بلغه الضاد، ذلك لإحساسي بهموم الامه وقضاياها؛ انا لم أكتب عن نزهه للكتابه أو متعه بقدر ما اكتب عن أوجاع؛ لم اكتب إلا ما كان يضيق بصدري وانا اشاهد موتى التطرف اكثر من موتى وضحايا السرطان أو الطاعون أو الامراض المزمنه، ولأن المفكر هو طبيب الحضارات وجدت نفسي ان اكون طبيباً صغيراً مختصاً في معالجه أحدى امراض الأمه ألا وهو مرض التطرف الديني والعنف الأصولي!! واستيع القول بأنْ ضحايا الدين في بلادي أكثر من ضحايا السرطان أو الطاعون أو الكوليرا؛ ولهذا أكتب عن التطرف!! هل تعتقد أنه من المرجح انهيار التنظيم الداعشي في فتره قريبه وهل ستخلق بديلا لها حال انهيارها ؟ داعش فشلت اجتماعياً وسياسياً وخسرت الرّهان، إذ تبدو خسارتها العسكريه وشيكه أو كادت تتحقق، لكن هذا لا يعني موتها نهائياً؛ فهي ستظل تتنفس داخل العشوائيات والمدن الضيقه "الجيتوات المتشدده" وفي البيئات الوعره والمناطق الفقيره، تتحين الفرص؛ لأنها قائمه على فكر ومؤمنه بعقيده بغض النظر من كونها عقيده خاطئه فهي تنظر لنفسها أنها المالكه لمفاتيح الحقيقه لوحدها؛ أما البديل؛ فبديل داعش هو داعش نفسه ولك بعناوين مغايره!! حدثنا عن اخر أبحاثك العلميه والفكريه ؟ أنتهيت اليوم بفضل الله من إنجاز (23) كتاباً في الفكر والسياسه والأدب شعراً وروايه؛ أما أخر أعمالي وابحاثي فقريباً سيصدر لي كتاب: (الأصوليه الإسلاميه الرّاديكاليه: الهجوم الإسلامي على الإسلام!!) عن دار أطلس للنشر والتوزيع الاعلامي؛ القاهره وهو كتاب ضخم ومهم يتجاوز حدود ال (620) صفحه/ وكتاب (عوّده الديني: أزمه الحداثه والإسلام السياسي) عن دار روافد، القاهره، والكتاب الثالث فهو (الإسلام السياسي: النص والرصاص) عن دار اكتب، القاهره، وكتاب (الإسلاموفوبيا اكذوبه الخطر الأخضر) عن نفس الدار؛ فيما اوشك على الصدور كتابي (الإسلام الرّاديكالي: أزمه الأصوليه والحداثه) عن دار الفكر، دمشق؛ علاوه على كتابي الجديد (معضله الظاهره الإسلاميه: التشكيل الطائفي للإسلام المعاصر) عن دار صفحات، دمشق، علاوه على كتاب (الدوله بين الشريعه والسياسه: أفول المقدس وصعود المدنس) عن دار الخليج/ عمان/ الأردن.
اخبار العراق أما انجازاتي الادبيه؛ "اخبار العراق" فقريباً تصدر لي روايتي الأولى (قبور مفروشه للإيجار) عن دار أكتب، القاهره، وستكون حاضره في معرض القاهره للكتاب القادم؛ وهي روايه تُجسد الحُب في زمن الوباء والعنف والتطرف؛ تمتزج فيها صوره الحنين إلى الوطن وإلى الغربه، وهروب الناس ليس من الوطن وإنما من الفتوى، وكذلك ستصدر لي مجموعه شعريه (أبدو حزيناً كالقمر)، عن دار الخليج، الأردن قريباً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.