أشعر بالأسى والحزن والغضاضة وأنا أرى أسرة الحقل الرياضى تنتظر الفرج بعودة النشاط الكروى، ليس فقط الدورى الممتاز بنجومه، لكن أيضا الأقسام الأخرى من الثانية إلى الرابعة أندية الغلابة المطحونين حتى فى عصر البث الفضائى لم يكن لهم أى حضور مادى، خصوصا أن اتحادنا الموقر السابق كان ينظر فقط فى رضا الناس اللى فوق، إلى أن تاتى الانتخابات ويبدأ فى المعونات الخاصة التى ليس لها علاقة بدورى ولا منافسة.. أنا أتحدث عن 210 أندية وأكثر من 13 ألف لاعب، لا يعلم عنهم شيئا المهندس وأعضاء الاتحاد السابق، وهو نائبه لمدة ثلاث سنوات دون أى تخطيط ولا عائد مادى، أندية تُحتضر قبل الثورة بعدم الاهتمام فى أى شىء من ملاعب وتحكيم وتنظيم وبث فضائى. وحاليا بعد الكارثة التى نتج عنها توقف النشاط الكروى بالكامل، لم يعد لهم صوت، ماتوا من قِلة الرعاية والاهتمام، دُفنوا أحياء، والسبب معروف، أن الجميع يسعى لترضية ال18 ناديا بتوع الشو الإعلامى والمؤثرين دائما فى الناحية الإعلامية والفضائية والمادية.. نحن الآن فى منتصف شهر أغسطس، العالم أجمع على أهبة الاستعداد لعودة نشاطه الرياضى والكروى من مختلف أقسامه، الأندية تعاقدت مع مدربيه.. الأندية بالكامل انتهت إلى حد ما معظم صفقات الموسم القادم، لم يتبقَّ سوى الصفقات المؤثرة التى دائما ما تكون مفاجأة الموسم قبل إغلاق باب الانتقالات. الجداول جاهزة لمختلف الأقسام، نعلم جمعيا من سيتقابل مع مَن إلى نهاية الدور الأول فى كل أنحاء العالم.. الاجتماعات انتهت مع روابط الألتراس الخاصة بالأندية والتنسيق معهم، لأنهم شىء أساسى ورئيسى لقيام المسابقة، ولا بد من النسيق معهم من قِبل مسؤولى رابطة الأندية المحترفة الخاصة بالدورى فى البلدان المحترمة والمحترفة التى لديها أشخاص يعملون لصالح بلادهم من خلال كرسى تطوعى بعيدا عن الحروب والمهاترات والخطابات إلى الاتحاد الدولى والتسخين من كل اتجاه للمصلحة الشخصية.. انتهينا من طباعة التيكت الخاص بالأسابيع الأولى تحت إشراف كل مسؤولى الأندية، والتهرب الضريبى، ومباحث الأموال العامة. الكل مُعَدّ ومهيأ لإقامة مسابقة كروية للاستمتاع والتنافس الشريف.. الانتهاء من عملية البث الفضائى لكل دول العالم الناقلة لكل دورى، كلٌّ حَسَب قوته وعدد المحطات والدول التى تنقلة والتى تسير على قواعد معروفة وممهنجة منذ سنوات، تتطور بمرور الوقت وحسب قوة البطولة فى الموسم نفسه. تم تجهيز الحكام على أفضل وأرقى ما يمكن.. الانتهاء من شروط الأمن والسلامة لكل الملاعب لكل الأقسام من الأول إلى الأدنى.. الاتفاق مع رجال الأمن بالتنسيق مع شركات أمن الملاعب، كلٌّ حَسَب شروطة لكل دولة بشارة البدء التى تنتظرها جماهير غفيرة لكل عشاق الساحرة المستديرة للعبة الشعبية الأولى سواء داخل الملاعب وخارجها.. الأكثر من هذا أن هناك أندية بالفعل نفدت بطاقات دخول الملاعب الموسمية لها، ومنها وعلى سبيل المثال لا الحصر الألمانى بايرن ميونخ.. أشياء كثيرة وكثيرة جدا أعتقد أننا بعيدون جدا عنها، نحن حاليا فى مرحلة التخبط، عندنا لائحة ولا لأ؟ الخطابات بتاعة المهندس جابت نتيجة مع الفيفا؟ هل تم اعتماد الحاج عامر حسين للجنة التنفذيية أم لا؟ هل تم اعتماد الجمعية العمومية أم لا؟ هل فعلا ستقام الانتخابات فى موعدها أم لا؟ هل فعلا ستكون هناك جمعية عمومية أخرى أم لا؟ هل سيُفتَح باب الترشيح مرة أخرى؟ هل الدورى 20 أم 19 أم 18؟ هل سيُنَفَّذ البند 18 بعد رحيل المشير الذى كان العائق الأول فى عدم تنفيذه لقوته وسيطرته على معظم أندية البترول والعسكرية؟ ومش عارف ليه بتوع الفيفا كانوا نايمين على الموضوع، ولاّ المهندس ماكانش قادر يتكلم لعلاقته بالسلطة فى السابق ولم يجرؤ على إرسال خطاب واحد ضد الأندية التى تخالف القانون الدولى، إنما ضد مصر الخطابات بتُرسَل كل ساعة؟ أسئلة كثيرة وكثيرة بعيدة عن مجال الكرة الذى نعشقه جميعا ونعمل فيه، وأكثر من 5 ملايين شخص مرتبطون به. أعتقد أننا أمامنا الكثير فى كل ما ذكرته سابقا فى إقامة مسابقة، ولذلك مبروك عليكم ولاد مصر وخدامينها.