تويت أستأنفت اليوم محكمة جنايات القاهرة جلستها بأكاديمية الشركة لمحاكمة الرئيس السابق محمد مرسي و35 متهماً أخرين من قيادات الإخوان في قضية التخابر. قام الرئيس السابق محمد مرسي اليوم بالترافع عن نفسه اليوم أمام جلسة المحكمة حيث قال أن المجلس العسكري قد تعاون مع الإخوان من أجل وقف المظاهرات والدماء التي حدثت بعد ثورة 25 يناير مثل أحداث محمد محمود والعباسية وماسبيرو ولكن الإخوان لم يكن لهم أي دور تنفيذي. واضاف مرسي أنه خلال تواجد حزب الحرية والعدالة بالبرلمان وجهت حكومة كمال الجنزوري تهديداً إلى سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب السابق أنه سوف يتم حل المجلس وذلك لرغبة الحكومة وبعدها بالفعل تم حل المجلس. وأشار مرسي ياريت فعلاً كنا أخونا الدولة زي الشائعات التي كانت منتشرة في ذلك الوقت ما كنشي دا حصل حيث قمت بتعيين القيادات وقت رئاستي للجمهورية ولم يكن منهم أحد ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين مثل وزير الددفاع والداخلية والجهاز المركزي للمحاسبات والرقابة الإدارية وغيرها. وكشف مرسي إلى أنه بعد أن تم انتخاب مجلس الشعب السابق أجتمع الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة وقتها بالدكتور سعد الكتاتني وطلب منه ترك تشكيل الحكومة لأنهم علمو أن الإخوان أغلبية في مجلس الشعب ولهم كل الحق في تشكيل الحكومة. وتابع مرسي أنني توليت منصب رئاسة الجمهورية يوم 30 يونيو 2012 بانتخابات حرة نزيهة شهد بها الجميع وبإشراف قضائي كامل وتحت ولاية رئيس المحكمة الدستورية طبقاً لمواد الدستور التي استفتي عليها الشعب وهذه الصفة قد تمتعت بها بعد قسم اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا. واستطرد مرسي قائلاً أنتم لستم قضاتي مع أحترامي لهيئة المحكمة، وأن التاريخ سوف يقرر من الجاني ومن المجرم الحقيقي وأنني أفوض أمري إلى الله فإن الله بصير بالعباد. واستكمل مرسي حديثه أن المجلس العسكري قام بإصدار إعلان دستوري قبل المرحلة الثانية للأنتخابات الرئاسية حتي يقوم بتحجيم دور الرئيس المنتخب القادم وقتها ولينفرد المجلس العسكري بوضع التشريعات الدستورية. وأقسم مرسي أمام المحكمة أنه لم يرتد يوماً قميصاً واقياً ضد الرصاص وخاصة أثناء نزوله ميدان التحرير لحلف القسم أمام الشعب وقال بالحرف الواحد "والله العظيم ما لبست قميص واقي خلال فترة حكمي وأكثر ما أذاني هو الكذب". وأكد مرسي أن تقرير لجنة تقصى الحقائق في أحداث ثورة يناير تضمن شهادات لبعض القيادات الأمنية في الفنادق المطلة على ميدان التحرير ومؤسسات الدولة كشفوا فيها عن قيام أشخاص تابعين لجهات سيادية دخلت المؤسسات وقت أحداث يناير. وزعم مرسي أنا مرضتش أقبض على السيسي لكي أحافظ على المؤسسة العسكرية حتى لا يقال عن رئيس الدولة مجرم وأن هناك أسماء وشهادات حول من قتلوا متظاهري ثورة سناير وردت بتحقيقات تقصى الحقائق والشهادات موجودة. وبخصوص ماذا حصل بعد 30 يونيو قال مرسي لقد تحدثت مع محمد زكي قائد الحرس الجمهوري وقت قيامه بإلقاء القبض علي قلت له أنت بتشتغل مع مين أنا الرئيس، فأجاب قائد الحرس الجمهوري أنت عايزني أحارب الجيش.