قالت الإعلامية لميس الحديدي، تعليقًا على أنباء أشارت إلى القبض عليها على الطريق الدائرى، إنها مجرد شائعات، وإنها علمت بالأمر من بعض أصدقائها، وقالت إنها تستعد لاجتماع مع فريق عمل برنامجها الجديد. وتابعت -فى مداخلة هاتفية مع برنامج "لازم نفهم"، الذى أذيع على شاشة "سى بى سى" مساء الأربعاء: "اعتقدت أن الأمر مجرد نكتة، وإنها قصة من وحى خيال مريض المقصود بها ترويع أصحاب الرأى المخالف وقمع الحريات من خلال حملات إلكترونية مشبوهة، وهذا ما هو إلا الاغتيال المعنوى". وقالت إن مثل هذه الشائعات تزيدها قوة، وأوضحت أن هناك من يريد الانتقام منها بسبب حديثها عن جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والحديث عن مقتل شاب السويس وقالت "ما يحدث يشبه ما كان يحدث فى أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات مع التطور الحالى فى الاتصالات، وأضافت أنها ستتمسك بجميع حقوقها القانونية، وأنها ستسعى إلى رد اعتبارها من المتورط فى هذا. واختتمت لميس الحديدي بمطالبة جميع الإعلاميين برفض الترويع، وقالت إنهم جميعاً فى مركب واحد.