"اخبار سوريا اليوم" أعلن عمران الزعبي وزير إعلام النظام السوري، أن العدد الحقيقي للذين أطلق سراحهم مقابل الإفراج عن راهبات "دير مارتقلا" في معلولا، هو 25 شخصاً فقط، مشيراً إلى أن كل ما يقال خلاف ذلك "غير صحيح وهو من قبيل التكهنات والمبالغات". "اخبار سوريا اليوم" ونقلت وكاله أنباء النظام "سانا"، اليوم الثلاثاء، عن الزعبي قوله: "إن العدد الحقيقي للذين أطلق سراحهم مقابل الإفراج عن راهبات "دير مارتقلا" في مدينه معلولا بريف دمشق، اللواتي كانت "العصابات الإرهابيه التكفيريه المسلحه" قد اختطفتهن من الدير هو 25 شخصاً ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الشعب السوري، دون أن يقدم معلومات عن هويه المفرج عنهم". وشدد الزعبي على ان كل ما "اخبار سوريا اليوم" يقال خلاف ذلك "غير صحيح وهو من قبيل التكهنات والمبالغات". وأشار إلى أن عمليه "اخبار سوريا اليوم" تحرير الراهبات جرت من دون أي اتصالات سوريه قطريه مباشره أو غير مباشره على الإطلاق، بل كانت الجهات الأمنيه اللبنانيه، والتي مثلها اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام اللبناني على اتصال مع الأجهزه المختصه في سوري. ونفى "اخبار سوريا اليوم" الزعبي كل حديث عن اتصالات سوريه - قطريه مباشره أو غير مباشره، واعتبره محاوله لترويج بعض الأفكار وتسميم الأجواء وتحريض الرأي العام. وكانت "اخبار سوريا اليوم" مصادر في المعارضه السوريه، قالت: "إن النظام أطلق الاثنين، سراح أكثر من 150 معتقله في سجونه، مقابل إطلاق قوات المعارضه سراح "راهبات معلولا" الثلاثه عشر وثلاث مرافقات لهن، وذلك بوساطه قطريه، وهو ما أكدته الراهبات في تصريحات أطلقنها عقب إطلاق سراحهن". واحتجزت راهبات "دير "اخبار سوريا اليوم" مارتقلا" ببلدة معلولا الاثرية المسيحية بمنطقة القلمون جنوبي سوريا، مطلع ديسمبر/ كانون الاول، بعد سيطرة جبهة النصرة وفصائل إسلامية اخرى على البلدة من قوات النظام. ونفت "اخبار سوريا اليوم" مصادر في المعارضه السوريه أن تكون الراهبات "مختطفات" وإنما هنّ في "ضيافه" قوات المعارضه التي أجلتهن عن "دير مارتقلا" خوفاً على حياتهن من قصف قوات النظام على معلولا، وهو ما أكدته الراهبات في تسجيل مصور لهن بثته فضائيه "الجزيره" القطريه بعد أيام من احتجازهن. "اخبار سوريا اليوم" فيما أعلنت جماعه تدعى "أحرار القلمون" مسؤوليتها عن اختطاف الراهبات واشترطت مقابل الإفراج عنهن إطلاق النظام السوري ألف معتقله من سجونه، حسب ما أوردت صحيفه "الشرق الأوسط" التي تصدر في لندن. بواسطة: Mahmoud Aziz