انتقد المكلف بقضايا حقوق الإنسان في وزارة الخارجية الروسية قسطنطين دولجوف، الاثنين 22 أكتوبر، أوضاع حقوق الإنسان في الولاياتالمتحدة. وقال دولجوف "إن ادعاء الولاياتالمتحدة بأنها البلد المطلق في مجال حقوق الإنسان ادعاء باطل ولا تدل عليه الوقائع العملية". وقال دولجوف، في كلمة ألقاها أمام جلسة مجلس الدوما المخصصة لمشاكل مراعاة حقوق الإنسان في الولاياتالمتحدة، "إن من بين التهديدات الخطرة التي تواجه الولاياتالمتحدة ، مسائل تتعلق بالتفرقة الاجتماعية والتمييز العرقي والاثني والديني وكذلك حجز الأشخاص لفترات زمنية غير محددة دون توجيه أي تهم لهم وكذلك وجود سجون غير قانونية واستخدام التعذيب ، إضافة إلى نظام العقوبات الضعيف والمثقل بأكثر من طاقته". وأشار دولجوف إلى أن الولاياتالمتحدة تستخدم مبدأ الكيل بمكيالين ، وتفرض قيودا على حرية الإنترنت ، والحد من حق المواطن في الاختيار، واستخدام القوة ضد المشاركين في التظاهرات السلمية وغير ذلك. ومن جانبه، قال نائب وزير خارجية روسيا سيرجي ريابكوف "إن إدعاء واشنطن بأنها المعلم وقاطرة الديمقراطية في العالم ادعاء باطل، وأن قيام الولاياتالمتحدة بانتقاد الدول الأخرى لانتهاكها حقوق الإنسان شيء بعيد عن المثالية وأحيانا يبدو وكأنه من عصر آخر". وأضاف ريابكوف أن الولاياتالمتحدة هي البلد الوحيد في العالم الذي سمح رسميا باستخدام التعذيب في القرن ال21..فقبل 10 سنوات خلال إدارة الرئيس جورج بوش الابن استخدم التعذيب بحق المتهمين بالقيام بأعمال إرهابية ، ولم تعد هذه المسألة خرقا للقانون وتستحق عقوبة شديدة بل أصبحت جزءا من النظام القانوني ، وخلال عهد الرئيس باراك أوباما توقفت هذه العمليات رسميا ولكن لم يعاقب عليها أحد.