هناء بكري أثبتت أطراف النزاع على رئاسة حزب النور السلفي، تنازلهم الأحد 7 أكتوبر أمام لجنة شئون الأحزاب السياسية، عن الدعاوى المتبادلة بينهم بشأن النزاع على رئاسة الحزب. قررت كافة الأطراف توافقها على استمرار الدكتور عماد عبد الغفور رئيسا للحزب، وذلك لحين عقد الجمعية العمومية للحزب لاتخاذ ما تراه. وتقررعقد الجمعية العمومية للحزب الخميس 11 أكتوبر. وقررت لجنة شئون الأحزاب برئاسة المستشار أحمد علي عبد الرحمن النائب الأول لرئيس محكمة النقض ورئيس اللجنة، إرفاق أوراق التنازل بملف الدعوى، مع توجيه قيادات الحزب بإعمال أحكام اللائحة الداخلية للحزب، وإخطار لجنة شئون الأحزاب بما يصدر من قرارات من الجمعية العمومية. وكان حزب النور قد شهد أزمة محتدمة عقب اتخاذ الهيئة العليا للحزب قرارا بإقالة رئيس الحزب عماد عبد الغفور، على نحو أسفر عن حدوث انقسام الحزب إلى جبهتين الأولى يتزعمها المهندس أشرف ثابت والمؤيدة لقرار الهيئة، والجبهة الثانية الرافضة للقرار والداعمة لبقاء عماد عبد الغفور في رئاسة الحزب، قبل أن تتدخل أطراف عديدة من القيادات السلفية لرأب الصدع بين الفريقين والاجتماع بأطراف النزاع للمصالحة.