هل سمعت من قبل عن ابتكار مصرى لتشخيص وعلاج الأورام السرطانية بما يسمى العلاج الضوئى الميكانيكى؟ وهل سمعت أن هذا الابتكار الفريد يستخدم لعلاج أهم وأخطر الأمراض الوبائية التى تهدد قارة إفريقيا. صاحب الابتكار ليس اسمًا مجهولًا ولكنه العالم د. محمود هاشم عبد القادر أستاذ تخصص دقيق اسمه «الكيمياء الضوئية» وهو مؤسس ورئيس سابق وحالى لعدة جامعات أوروبية فى مصر، وبابتكاره هذا رشحته عدة جامعات إفريقية لنيل جائزة نوبل فى العلوم. هذا الابتكار تم تطبيقه فى العديد من الدول الإفريقية، وأثبت فعاليته الكبيرة فى القضاء على البعوض الناقل لكل تلك الأمراض الوبائية عن طريق قطع دورة حياة يرقات البعوض الملوث باستخدام مادة الكلوروفيل أو اليخضور الموجودة فى النبات، والتى تتحول فى جسم الحشرة، بعد تعرضها لضوء الشمس، إلى اكسجين نشط يقضى عليها، بدون أية أضرار بيئية.. وقد حظيت هذه التقنية باعتماد منظمة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) والاعتماد الأوروبى ويتم تطبيقها فى دول إفريقية بل وأوروبية. تتجلى أهمية هذه التقنية فى تطويع طاقة الضوء فى التشخيص الدقيق، وعلاج الأورام الخبيثة، بدون عذاب وبدون أدوية الكيماوى أو الإشعاعي، التى تتحول فى الحقيقة إلى أداة قتل مع سبق الإصرار والترصد للمريض، وبدلًا من أن يموت خلال عام أو عامين، ضحية السرطان، يطول عذابه ويموت بعد سنوات أطول ضحية «الكيماوى» الذى يأتى على الأخضر واليابس فى جسمه، حيث يدمر جهازه المناعي، وما تبقى من خلايا سليمة. وقد يتبادر إلى ذهنك سؤال بديهى: ما دام الأمر بهذه البساطة، والحسم العلمي، ما الذى يمنع أن يتم تطبيق هذه التقنية فى مصر؟ ولماذا لا يتحول إلى مشروع قومي؟ ولماذا لا توظف كأداة من أدوات قوة مصر الناعمة فى إفريقيا؟ ولماذا لا تتحول التقنية الى مشروع قومى مصرى لتشخيص والقضاء على الأورام السرطانية؟ أقولها على مسئوليتى: إنها مافيا الأدوية الدولية، ووكلاؤها فى كل دولة، والتى تفوق قدراتها وعوائدها مقدرات دول بأكملها.. استمعت إلى د. محمود هاشم وهو يلقى محاضرة عن ابتكاره فى مكتبة الإسكندرية بحضور د. أحمد زايد مدير المكتبة، كما تحدث عن سعيه لإنشاء أول مركز مصرى لتشخيص وعلاج الأورام باستخدام العلاج الضوئى الديناميكى.