أكدت وزارة الخارجية المصرية، أن العلاقات المصرية الخليجية "راسخة وصلبة"، مشددةً على دعم القاهرة الكامل لدول الخليج العربي، وأن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، إن "العلاقات الخليجية - المصرية تستند إلى الأخوة الصادقة، وروابط تاريخية ممتدة، ومصالح إستراتيجية مشتركة، وهذه العلاقات الصلبة تمثل ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، وسنظل نعمل معًا على تعزيزها وتطويرها، بما يخدم مصالحنا المشتركة ومستقبل الأمة العربية". وأوضح خلاف أن مصر "أكدت تضامنها ودعمها الكامل لدول الخليج الشقيقة، منذ اليوم الأول للحرب الإيرانية، انطلاقًا من موقف القاهرة الثابت الداعم لأمن واستقرار الخليج العربي، باعتبار أن أمن الخليج العربي يمثل امتدادًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري". وأضاف خلاف موضحًا أن ما يجمع مصر بالدول الخليجية الشقيقة أكبر بكثير من أي تعليقات أو مهاترات لا تمت للواقع بصلة، لأن الروابط بين مصر والدول الخليجية الشقيقة متجذرة وراسخة. وعمد وزير الخارجية بدر عبد العاطي على القيام بزيارات متتالية لدول خليجية في أثناء الحرب، كما أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشهر الماضي، جولة خليجية شملت السعودية، البحرين، الإمارات، قطر، وذلك لتعزيز التضامن العربي، ودعم أمن الخليج في مواجهة التصعيد الإيراني. من جانبها، أكدت وكيلة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصري سحر البزار، أنه في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة، تظل العلاقات المصرية - الخليجية واحدة من أكثر العلاقات العربية رسوخاً واستمرارية، وشراكة إستراتيجية عميقة، وذلك نقلًا عن صحيفة "الشرق الأوسط". وأشارت البزار، إلى أن التطورات الأخيرة أثبتت بما فيها تداعيات التصعيد مع إيران، أن الأمن القومي المصري والخليجي مترابط بشكل وثيق، مؤكدة أن استقرار منطقة الخليج يمثل امتدادًا مباشرًا للأمن القومي المصري، كما أن استقرار مصر يشكل ركيزة أساسية للأمن العربي ككل، وهذا الترابط لا يترجم فقط في المواقف السياسية، بل يمتد إلى تعاون اقتصادي واستثماري متزايد، يعكس إدراكًا مشتركًا لوحدة المصير.