مازالت عيون العالم وآذانه مسلطة تجاه طهرانوواشنطن، لمتابعة التطورات والمستجدات الطارئة على مسار الحرب وفرص السلام، وتقليل أو توسعة مساحات الصدام المتصاعد بالنار والدمار فى الشرق الأوسط والمنطقة الخليجية، منذ لحظة اشتعاله وتفجره فى الثامن والعشرين من فبراير الماضى وحتى الآن. وعيون العالم وآذانه المشرعة تجاه العاصمة الأمريكيةواشنطن والعاصمة الإيرانيةطهران ترقب وتستمع وتتحسس ما يصدر عن كل منهما من مواقف أو ردود أفعال تحمل فى طياتها أى بارقة أمل تشير إلى احتمال أو قرب التوصل إلى توافق فى الرؤى حول مشروع القرار المقترح لإنهاء الحرب ووقف القتال الذى دخل شهره الثانى دون هوادة، رغم كل ما يحدثه من خراب ودمار فى إيران وكل الدول الخليجية القريبة منها. والمراقبون فى المنطقة والعالم يتابعون ما إذا كان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب سينفذ تهديده بصب أهوال الجحيم على إيران، فى حالة عدم انصياعها ورضوخها الكامل إلى طلبه منها للتوصل إلى اتفاق شامل مع واشنطن وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. وكان الرئيس ترامب قد أعاد وكرر تحذيره أو تهديده لإيران بأنها ستفتح على نفسها أبواب الجحيم إذا لم تقم بتنفيذ طلبه وإعلان التوصل إلى الاتفاق الشامل مع واشنطن لوقف الحرب وفتح المضيق قبل انتهاء مدة الإنذار بمهلة عشرة أيام التى انتهت بالأمس السادس من ابريل،..، والتى أعلن هو مدها إلى الثامنة من مساء اليوم الثلاثاء إفساحا للمجال أمام الوساطة أو الجهود المبذولة لوقف القتال والحل. وأعلن أن الثلاثاء سيكون يوم استهداف وتدمير كل محطات الكهرباء والجسور فى إيران وأن ما سيحدث من دمار لن يكون مسبوقًا من قبل إذا لم يفتحوا مضيق هرمز قبل نفاد المهلة،..، وذكر الرئيس ترامب أن إيران أمامها خياران فقط،..، وهما إما الاتفاق وفتح المضيق فى موعد غايته يوم الثلاثاء.. وأما سنقوم بتفجير كل شىء فى إيران. ووسط هذه التطورات وتلك التداعيات أكدت مصر على لسان وزير الخارجية د.بدر عبدالعاطى، دعوتها الواضحة لضرورة تغليب الحكمة والعمل على نزع فتيل التوتر وتجنب المزيد من التصعيد، والعمل على ترجيح لغة الحوار والدبلوماسية والحل السياسى للحفاظ على الأمن والاستقرار فى المنطقة.. كما أعاد التأكيد على رفض مصر القاطع للاعتداء على أمن وسلامة دول الخليج والأردن والعراق الشقيق.