أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطابه الذي ألقاه فجر الخميس حول الحرب على إيران أن واشنطن ستعمل على إعادة فتح مضيق هرمز وعدم تركه مغلقًا أمام العالم. اقرأ أيضًا: بعد ساعات من انتهائه.. كيف ردت إيران على خطاب ترامب؟ وشدد ترامب خلال الخطاب على أن الدول المستفيدة من هذا الممر الحيوي عليها أن تتحمل مسؤولية تأمينه قائلا: "استولوا عليه ببساطة، واحموه، واستخدموه لأنفسكم". أمر غير واقعي وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ردًا دعوة ترامب لفتح مضيق هرمز بالقوة وعبر عملية عسكرية للدول المتضررة من إغلاقه أمر غير واقعية. وتابع "لم ندعم هذا الخيار قط لأنه غير واقعي سيستغرق الأمر وقتا طويلا، وسيعرض كل من يمر عبر المضيق لمخاطر من الحرس الثوري وكذلك الصواريخ الباليستية". اقرأ أيضًا: «عودة للسبعينات».. «CNBC» الأمريكية تهاجم خطاب ترامب حول إيران ومنذ بدء الحرب "الأمريكية – الإسرائيلية" على إيران، في 28 فبراير، أصبح مضيق هرمز وسيلة ضغط رئيسية تستخدمها طهران لإجبار خصومها على التراجع. إيران تقر قانونا يفرض سيادتها على مضيق هرمز وأعلنت إيران سابقا بوضوح عزمها خنق الممر الذي يتدفق عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي. وأعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني مجتبى زارعي، الثلاثاء الماضي أن البرلمان صادق على مشروع إدارة مضيق هرمز، وتشمل المحاور الرئيسية للمشروع الترتيبات الأمنية للمضيق وسلامة الملاحة البحرية والقضايا البيئية، بحسب ما نقلت وكالة "تسنيم". وأضافت الوكالة: "المشروع يتضمن الترتيبات المالية وأنظمة الرسوم بالعملة الإيرانية ومنع الأمريكيين والصهاينة من العبور". وتابعت: "المشروع يشمل إعمال الدور السيادي لإيران وللقوات المسلحة"، وختمت الوكالة: "المشروع يتضمن منع الدول المشاركة في العقوبات الأحادية الجانب ضد إيران من العبور". غموض لمصير مضيق هرمز وأصبح إعادة فتح مضيق هرمز أولوية للحكومات في أنحاء العالم وذلك تزامنا مع ارتفاع أسعار الطاقة. وردا على خطاب الرئيس الأمريكي أعلنت بريطانيا استضافتها لمحادثات تهدف إلى تشكيل تحالف من الدول لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تأمين هذا الممر الملاحي الحيوي مشكلة يتعين على دول أخرى حلها. وستترأس وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر اجتماعا يعقد عن بعد ويضم حوالي 35 دولة، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والإمارات، لاستكشاف سبل استعادة حرية الملاحة في المنطقة، ومن غير المقرر أن تشارك الولاياتالمتحدة هذا الاجتماع.