أكد الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، ماهر فرغلي، على نجاح الأجهزة الأمنية، في تفكيك خلية إرهابية تابعة لحركة حسم، الجناح المسلح لجماعة الإخوان، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية ضد مؤسسات الدولة الحيوية تزامناً مع جهود القاهرة لإرساء السلام الإقليمي. أقرأ ايضا.. الإرهابي علي عبد الونيس باكيًا: الوقوف أمام الله يوم الحساب أمر صعب وقال الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، ماهر فرغلي، في تصريحات خاصة لفضائية إكسترا نيوز، إن اليقظة المعلوماتية لوزارة الداخلية، أدت إلى ضبط القيادي الإخواني علي عبد الونيس، أحد الرؤوس الخمسة المدبرة لحركة حسم. وأوضح فرغلي، أن الاعترافات المسجلة للمتهم كشفت عن انهيار الروح المعنوية داخل صفوف التنظيم، ووجهت ضربة قاصمة لما يروج له البعض حول وجود جناح سلمي وآخر صدامي، مؤكداً أن جميع الجبهات تتوحد خلف استراتيجية العنف المسلح. وشدد فرغلي، على أن الجماعة تعمل حالياً بمبدأ البندقية للإيجار، حيث تتلقى تمويلات ضخمة من جهات خارجية لزعزعة استقرار الدولة الوطنية مقابل مكاسب مادية، محذراً من محاولاتهم المستمرة لاختراق المجتمع من خلال خلايا عنقودية يتم تدريبها وتوجيهها من الخارج بعد تجفيف منابعهم في الداخل تماماً.