اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولاياتالمتحدة وإسرائيل، كانت "هجوما مدروسا" من واشنطن. وندد عراقجي في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ب"الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل" على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب "حيث ذبح أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد"، بحسب وصفه. اقرأ أيضًا| الأممالمتحدة تطالب بالعدالة وإنجاز التحقيق الأمريكي في الضربة على مدرسة إيرانية أضاف "التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها "، واصفا الهجوم ب"جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية". ومن جانب آخر، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية رفضها القاطع للموافقة على أي مقترح لوقف إطلاق النار في المواجهة العسكرية الجارية، ما لم يتم ضمان تحقيق "ردع حقيقي" يكفل حماية البلاد، مؤكدة أن أمن إيران القومي يمثل الأولوية القصوى للقيادة. وفي مقابلة تلفزيونية، شدد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن طهران لن تقبل بإنهاء العمليات القتالية دون بلوغ مرحلة الردع الكامل. وأوضح بقائي أن بلاده تعرضت لهجومين خلال الأشهر التسعة الماضية، مشيرًا إلى الهجوم المشترك الذي استهدف إيران في يونيو العام الماضي (المعروف بحرب ال 12 يوماً)، ومؤكداً أن "الردع سيتحقق عبر القتال" لضمان عدم تكرار الاعتداءات، وفقًا لموقع "روسيا اليوم" الإخباري. من جانبه، حدد السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، أربعة شروط رئيسية وصفتها طهران ب "المطالب السياسية والقانونية" للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهي: 1. الوقف النهائي لكافة أشكال العدوان والعمليات الهجومية. 2.تقديم ضمانات موضوعية تكفل عدم تكرار الحرب مستقبلاً. 3. الالتزام ب تعويض كامل عن الأضرار الناجمة عن الحرب. 4. احترام الولاية القانونية لإيران في مضيق هرمز لضمان الأمن البحري الدولي. اقرأ أيضًا| أكسيوس: ضغوط لعقد اجتماع قريب بين واشنطن وطهران