أكد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، دعمه الكامل للجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لاحتواء حالة التصعيد المتسارعة التي تشهدها المنطقة، محذراً من تداعيات اتساع رقعة الصراع في ظل المواجهات الراهنة، وما تفرضه من تحديات جسيمة على الأمن الإقليمي. وثمّن "عتمان" الموقف المصري الحاسم والرافض لكافة أشكال الاعتداءات والتدخلات الإيرانية التي طالت عدداً من الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، والبحرين، والعراق، والأردن، مشدداً على أن الدولة المصرية تعتبر أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة العربية "خطاً أحمر" لا يمكن المساس به أو القبول بتجاوزه. وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن هذا الموقف الثابت تجلى بوضوح في تحركات القيادة السياسية، سواء من خلال اتصالات الرئيس السيسي المكثفة مع القادة العرب والجانب الإيراني، أو عبر الجولات الدبلوماسية النشطة لوزير الخارجية، والتي ركزت على رسالة واحدة مفادها: "تضامن مصر الكامل مع أشقائها ورفض انتهاك سيادتهم". وأضاف النائب عادل مأمون عتمان أن الموقف المصري ينطلق من روابط تاريخية متجذرة ووحدة مصير مشتركة، مؤكداً أن: "أمن الدول العربية هو امتداد طبيعي للأمن القومي المصري وجزء لا يتجزأ منه، ومن هنا يأتي الثقل الدبلوماسي المصري للتدخل العاجل لوقف الحرب ومنع انزلاق المنطقة نحو الفوضى". واختتم النائب عادل عتمان تصريحه بالإشادة بالرؤية المصرية المتزنة التي تسعى دوماً لتغليب لغة الحوار والدبلوماسية على لغة السلاح، حمايةً لمقدرات الشعوب العربية وصوناً للسلم والأمن الدوليين.