هزّت الضربات الإيرانية التي استهدفت بلدتي ديمونة وعراد في النقب، مساء السبت، المجتمع الإسرائيلي بشكل كبير، حيث سجلت إصابات تجاوزت 140 شخصًا، بينهم 10 حالات حرجة، فيما خلفت صواريخ إيران أضرارًا مادية واسعة. وتعد هذه الهجمات الأكثر فتكًا منذ بداية الحرب، إذ أصابت مناطق حساسة تشمل منشأة ديمونة النووية، ما أثار حالة من الذعر بين السكان. رد الجيش الإسرائيلي وقال الجيش الإسرائيلي إن القصف الإيراني جاء ردًا على ضربات إسرائيلية لمواقع داخل إيران، بينما أطلقت إيران صواريخ انشطارية باتجاه ديمونة، ما أدى إلى حرائق وانهيار بعض المباني، بينما هددت الصواريخ سكان عراد أيضًا. وأكدت السلطات الإسرائيلية أن هناك خللًا تقنيًا في صاروخ القبة الحديدية اعترض الهدف الإيراني، ما أثار تساؤلات واسعة حول فعالية الدفاعات الجوية. وعلى إثر الضربات، قررت الحكومة الإسرائيلية تأجيل فتح المدارس في جنوب البلاد، في حين هاجمت وسائل الإعلام والمراسلون العسكريون الحكومة والجيش على خلفية التضليل الإعلامي والترويج للانتصارات الميدانية بشكل مبالغ فيه، بينما يتصاعد القلق الشعبي حول قدرة السلطات على حماية المنشآت النووية والمناطق السكنية، ما يعكس هزّة كبيرة في ثقة المجتمع الإسرائيلي تجاه قيادته.