بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هاتفياً مع نظيره العُماني المستجدات المتعلقة بمضيق هرمز وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما نقلته الخارجية الإيرانية، في مؤشر على تصاعد الدبلوماسية حول هذا الممر الاستراتيجي الحيوي. وجاء هذا الاتصال في ظل تصعيد إيراني حاد في التهديدات المتعلقة بالمضيق، إذ أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز يخضع ل"سيطرته الكاملة"، مُوضّحاً أنه لم يُغلق كلياً حتى الآن بل "يخضع لسيطرة ذكية مع مرور انتقائي وفق ترتيبات خاصة". غير أن الحرس أعلن أنه سيُقدم على اتخاذ أربعة إجراءات عقابية فورية إذا نفّذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وهي: إغلاق مضيق هرمز كاملاً ولن يُفتح إلا بعد إعادة إعمار محطات الطاقة الإيرانية المستهدفة، واستهداف جميع محطات الكهرباء والبنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات في إسرائيل بشكل واسع، وتدمير جميع الشركات المماثلة في المنطقة التي للأمريكيين أسهم فيها تدميراً كاملاً، واعتبار محطات الكهرباء في جميع دول المنطقة المضيفة للقواعد الأمريكية أهدافاً مشروعة. كما توعّد الحرس باستهداف محطات الكهرباء الإسرائيلية حال قصف منشآت الطاقة الإيرانية. وتأتي هذه التطورات وسط مساعٍ دبلوماسية متصاعدة لاحتواء الأزمة، في ظل إعلان ترامب تأجيل ضربات منشآت الطاقة الإيرانية خمسة أيام بعد محادثات وصفها ب"المثمرة"، فيما تواصل عُمان دورها الوسيط التقليدي بين واشنطن وطهران.