تزداد معاناة مرضى حساسية الصدر والربو بسبب انتشار الأتربة في الهواء نتيجة العواصف الترابية وتقلبات الطقس، ما قد يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية وحدوث نوبات ضيق التنفس. وكانت حذرت الأرصاد الجوية من استمرار التقلبات الجوية الحادة ونشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة على أغلب الأنحاء، حيث كشفت أحدث صور الأقمار الصناعية عن تحرك الغطاء السحابي نحو الشرق. لذلك يقدم د. أحمد بشير، أستاذ أمراض الصدر والحساسية وأمراض النوم بجامعة الأزهر، مجموعة من النصائح المهمة التي تساعد في تقليل الأعراض والوقاية من المضاعفات. الرؤية تنخفض ل 700 متر | العواصف الترابية تجتاح المحافظات وتحذيرات هامة من الأرصاد - ينصح بالابتعاد قدر الإمكان عن مصادر الأتربة والمهيجات، مثل دخان السجائر والشيشة، ودخان الشواء بالفحم، وروائح الدهانات والوقود، إضافة إلى شعر الحيوانات، لأنها قد تؤدي إلى زيادة تهيّج الشعب الهوائية. - يشير إلى أن بعض الأدوية، مثل مسكنات الألم التي تحتوي على الأسبرين وبعض أدوية الروماتيزم، قد تزيد من أعراض حساسية الصدر لدى بعض المرضى، لذلك يجب تجنب تناول أي دواء دون استشارة الطبيب. - خلال العواصف الترابية، يفضل عدم الخروج من المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى، وعند الاضطرار للخروج يجب ارتداء كمامة أو وضع منديل مبلل على الأنف، مع ارتداء نظارة شمسية لحماية العينين من الأتربة. - يحذر أيضا من القيادة بسرعة أثناء العواصف، حيث تكون الرؤية ضعيفة، لذلك من الضروري القيادة بحذر وترك مسافة أمان كافية بين السيارات. - ينصح بغسل الوجه واليدين باستمرار بعد العودة من الخارج، وغسل الأنف بمحلول ملحي دافئ للتخلص من الأتربة العالقة داخل الأنف. - يؤكد على أهمية الإكثار من شرب المياه والسوائل الدافئة، مع إمكانية استنشاق بخار الماء للمساعدة في تهدئة الشعب الهوائية. - يشدد على ضرورة الالتزام بالعلاج الموصوف، وخاصة بخاخات الصدر، واستخدامها بانتظام يوميًا لتقليل المضاعفات وتجنب نوبات