أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من قبرص، أن فرنسا تنشر نحو اثنتي عشرة سفينة حربية في البحر المتوسط والبحر الأحمر، وربما في مضيق هرمز أيضاً، في إطار مسعى لتعزيز الدعم الدفاعي لحلفائها المهددين بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط، وذلك قبيل توجهه لزيارة حاملة الطائرات شارل ديجول التي وصلت مطلع الأسبوع إلى شرق المتوسط. وقال ماكرون عقب لقائه مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في بافوس، إنه يسعى إلى طمأنة نظيره القبرصي عقب اعتراض طائرات مسيّرة كانت متجهة إلى قبرص الأسبوع الماضي، مؤكداً أن "عندما تتعرض قبرص للهجوم، فإن أوروبا كلها تتعرض للهجوم". وأوضح ماكرون أن الانتشار البحري الفرنسي يشمل ثماني سفن حربية إضافة إلى مجموعة حاملة الطائرات وحاملتي مروحيات، مشيراً إلى أن سفينتين ستُخصَّصان لمهام المرافقة البحرية. وأكد أن هدف فرنسا "الحفاظ على موقف دفاعي بحت والوقوف إلى جانب كل الدول التي تتعرض لهجوم من إيران، لضمان مصداقيتنا والمساهمة في خفض التصعيد الإقليمي وضمان حرية الملاحة والأمن البحري". وكشف ماكرون أن بلاده بصدد إعداد مهمة مرافقة بحتة بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية، هدفها تمكين مرافقة سفن الحاويات والناقلات في أسرع وقت ممكن بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من النزاع، بما يُفضي إلى فتح مضيق هرمز تدريجياً.