سافر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى قبرص اليوم الاثنين، بعد أيام من إرسال سفينة حربية إلى شرق الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط، إذ ضربت طائرة مسيرة من طراز شاهد قاعدة جوية على الساحل الجنوبي للجزيرة الأسبوع الماضي خلال الحرب في إيران. وأصدر ماكرون، أوامره بإرسال الفرقاطة لانجدوك قبالة قبرص لتعزيز الدفاعات المضادة للطائرات المسيرة والصواريخ. كما قرر ماكرون، إرسال دفاعات برية مضادة للطائرات المسيرة والصواريخ إلى قبرص، التي تعرضت لأول هجوم بطائرة مسيرة على أراضي أوروبية منذ بداية الحرب في إيران. كما سيصعد الرئيس الفرنسي، على متن حاملة الطائرات شارل ديجول التي تبحر حاليا في شرق البحر المتوسط بالقرب من قبرص. وقال مكتب ماكرون، إن تواجد حاملة الطائرات" يعزز القدرات العسكرية الموجودة في المنطقة لضمان أمن فرنسا ومواطنيها وقواعدها، بالإضافة إلى حلفائها في المنطقة". ومن المقرر أن يلتقي ماكرون بالرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في القاعدة الجوية الرئيسية في قبرص في جنوب غرب الجزيرة، حيث تم إرسال 4 طائرات يونانية من طراز اف - 16. وجاء في بيان صادر عن مكتب ماكرون "بالتعاون مع شركائنا الأوروبيين، الهدف سيكون تعزيز الأمن حول قبرص وشرق البحر المتوسط".