قالت دار الإفتاء المصرية، إن العلماء اختلفوا في تحديد ليلة القدر، وَجَمَعَ بعضُ أهلِ العلم بَيْنَ هذه الرِّواياتِ فقال: إنها تَتنقلُ في لَيالي العَشْر. وأوضحت أنه يُستَحَبُّ طَلَبُ ليلة القدر في جميع ليالي رمضان، وفي العشر الأواخِر آكَد، وفي ليالي الوِتْر منها آكَد؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» ولفتت إلى أنها سميت بليلة القدر، لعدة أسباب: لأنه يُقَدَّر فيها ما يكون في تلك السَّنَة؛ قال تعالى: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: 4]. وقيل: لعظيم قدرها عند الله. وقيل: لضيق الأرض عن الملائكة التي تنزل فيها. وقيل: لأن للطاعات فيها قَدْرًا. - وهي تشمل ذلك، كله وفضل الله واسع. ونبهت إلى أنها تبدأ ليلة 21 من رمضان مع مغرب يوم الثلاثاء 10-3-2026، وتستمر حتى فجر يوم الأربعاء 11-3-2026، لافتة إلى أن ليلة من الليالي الوترية المباركة، موجهة رسالة: "فلنغتنمها بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، فلعلها تكون ليلة القدر".