بكل أسف ..إنتهت بطولة كاس مصر مبكرا رغم انها ماتزال فى دور الثمانية السبب هو أن جميع الأندية الجماهيرية خرجت ولم يعد هناك إلا أندية شركات تتنافس فى مباريات سرية على اللقب بطولة لن يشاهدها أحد لا فى المدرجات ولا أمام الشاشات وهذه هى الكارثة التى ينبغى إزالة آثارها المدمرة فى أسرع وقت ممكن وإلا ستتراجع اللعبة الشعبية الأولى الى الخلف أكثر فأكثر لتفقد الباقى من بريقها البريق الذى يلمع ويضىء بمدرجات «مليانة «طال الاشتياق إليها الكلام كثير ومكرر عن ضرورة دعم الأندية الجماهيرية كلام « متزوق» لم يتبعه خطوات تنفيذية أو إجراءات والمحصلة هى أن أوضاع هذه الأندية تدهورت بشدة فخرج معظمها ولم يعد وماتبقى منها يحتاج الى إنقاذ لأنها أصبحت فى حالة سيئة يمكن وصفها فى كلمة واحدة هى ولامؤاخذة « بتفرفر »!