أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أنّ أي اتفاق بين الولاياتالمتحدةوإيران يجب أن يشمل نقل اليورانيوم المخصّب بكامله من إيران، إضافة إلى تفكيك قدرات إيران على تخصيب مزيد من هذه المادة. اقرأ أيضا: عراقجي يصل إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات النووية تزامنت تصريحات نتنياهو مع توجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إلى سويسرا استعدادا لجولة ثانية من المحادثات الإيرانية-الأمريكية ستعقد خلال الأسبوع المقبل. وقال نتنياهو في خطاب في القدس، إنّ أي اتفاق يجب أن يتضمّن عناصر عدّة، مشيرا إلى أنّ "العنصر الأول، هو أنّ اليورانيوم المخصّب بكامله يجب أن يُنقل خارج إيران"، مضيفا أنّ "العنصر الثاني، هو أنّه يجب ألا تكون هناك أي قدرة على التخصيب.. يجب تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بتخصيب (اليورانيوم) في المقام الأول". وتابع أنّ العنصر الثالث هو حل مسألة الصواريخ البالستية. وتحيط ضبابية كبيرة بمصير مخزون إيران الذي يزيد على 400 كيلوجرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 بالمئة وفق ما رصده مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آخر زيارة أجروها في حزيران/يونيو قبل الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية. في كلمة أمام رؤساء منظمات يهودية أمريكية كبرى، أكّد نتنياهو إصراره على هذه الشروط، لا سيما خلال محادثات أجراها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من الشهر الحالي. والأحد، دعا أيضا إلى تفتيش متواصل لبرنامج إيران النووي. وقال "لا بد من أن يكون هناك تفتيش حقيقي، تفتيش معمّق". وتابع "هذه هي العناصر التي نعتقد أنها مهمة من أجل إنجاز الاتفاق". وكانت طهرانوواشنطن استأنفتا مفاوضاتهما في مسقط في السادس من شباط/فبراير، بعد أشهر من انهيار المحادثات السابقة إثر شن إسرائيل حربا على إيران في حزيران/يونيو الماضي، استمرت اثني عشر يوما. وجاءت المحادثات الأخيرة في ظل تهديد واشنطنلطهران بعمل عسكري، ونشرها حاملة طائرات ومجموعتها العسكرية في المنطقة عقب حملة قمع دامية لاحتجاجات مناهضة للسلطات الإيرانية الشهر الماضي. وتتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام. في المقابل، تحدث مسؤولون أميركيون وغربيون عن ضرورة أن يشمل أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، البحث في برنامجها البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة معادية لإسرائيل.