◄ «أبو العطا»: جمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة شهادة ميلاد لمرحلة جديدة ◄ «أبو الدهب»: التحرك المصري يفتح باب الأمل أمام غزة ◄ «الأجرود»: جهود مصرية مستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية وإدخال المساعدات تعكس قدرة مصر على جمع الفصائل الفلسطينية على أرض مصر عمق مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ودورها المحوري كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة. فمنذ عقود، لم تتخل الدولة المصرية عن التزامها القومي والإنساني بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، إيمانًا منها بأن وحدة الصف الفلسطيني تمثل المدخل الحقيقي لأي تسوية عادلة وشاملة. حيث يأتي هذا التحرك المصري المتواصل دائما سعياً لدعم القضية الفلسطينية. فى هذا السياق، قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن البيان الصادر عن اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية بالقاهرة يُعد شهادة ميلاد لمرحلة جديدة تُنهي حقبة الدمار وتؤسس لمرحلة البناء والسيادة وإنهاء مأساة قطاع غزة. ◄ توحيد الرؤية الوطنية وأضاف "أبو العطا"، أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثبتت أنها الرقم الصحيح في معادلة الشرق الأوسط؛ فقدرة مصر على جمع الفصائل الفلسطينية لتوحيد الرؤية الوطنية في هذا التوقيت الحساس تعكس ثقة مُطلقة من كافة الأطراف في النزاهة والاحترافية المصرية، موضحًا أن الدور المصري تجاوز مجرد الوساطة التقليدية ليصل إلى مرحلة الهندسة الاستراتيجية للحل، من خلال التنسيق العابر للقارات مع واشنطن والدوحة، وأنقرة لضمان تنفيذ خارطة طريق واقعية تبدأ بوقف النار وتنتهي بالدولة المستقلة. وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تثمين الفصائل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهود الوسطاء يعكس تحولًا جذريًا في الخطاب الفلسطيني نحو الواقعية السياسية، وهذا الالتزام يقطع الطريق على أي محاولات دولية لتهميش القضية، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وسياسية لتنفيذ وعود السلام، مشيرًا إلى أن الاتفاق على اللجنة الوطنية الانتقالية هو الرد العملي المصري-الفلسطيني على كافة السيناريوهات التي حاولت فرض وصاية خارجية على غزة، وهذا البند يؤكد أن إدارة غزة ستكون بقرار فلسطيني وخبرة وطنية، مما يُعزز السيادة ويُعجل ببدء عمليات الإعمار تحت إشراف دولي محكم. ◄ القاهرة بوصلة للحل الشامل ونوه بأن الربط بين انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي وفتح المعابر وبدء الإعمار يمثل روشتة إنقاذ حقيقية لقطاع غزة، والاستعانة ب"مجلس السلام" يمنح المطالب الفلسطينية غطاءً شرعيًا وقانونيًا دوليًا، ويحولها من مطالب فصائلية إلى حقوق إنسانية وسيادية لا تقبل التفاوض، مشيرًا إلى أن تأكيد البيان على وحدة الضفة وغزة ورفض الاستيطان ومخططات الضم هو حائط صد أمام محاولات تفتيت القضية الفلسطينية، وهذا التوحد في الرؤية الوطنية يرسخ أن الهدف النهائي هو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وهو الموقف المصري الثابت عبر العقود. وأكد أن مصر نجحت في تحويل القاهرة إلى بوصلة للحل الشامل، وقدمت للعالم نموذجًا في الدبلوماسية الهادئة والفعالة التي لا تبحث عن لقطة إعلامية، بل تبحث عن حقن الدماء واستعادة الحقوق، موضحًا أن هذا البيان هو انتصار للإرادة الوطنية الفلسطينية، وتتويج للجهود المضنية التي بذلتها القيادة السياسية المصرية لحماية أمن واستقرار المنطقة. ◄ التحرك المصري يفتح باب الأمل أمام غزة ويؤكد ريادة مصر إقليميًا من جانبه، أكد النائب مراد أبو الدهب، عضو مجلس النواب، أن القيادة السياسية المصرية تواصل أداء دورها الوطني والقومي في دعم القضية الفلسطينية، من خلال جهود دبلوماسية مكثفة وتنسيق مستمر مع الوسطاء والولايات المتحدة من أجل تهدئة الأوضاع في قطاع غزة. وأوضح أبو الدهب أن نجاح الدور المصري في الانتقال إلى المرحلة الثانية يعكس حكمة التحرك المصري وقدرته على إدارة الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل بادرة أمل حقيقية للفلسطينيين في غزة وتفتح المجال أمام تخفيف المعاناة الإنسانية وإدخال المساعدات. اقرأ ايضا| من التهدئة إلى الإعمار.. كيف قادت مصر المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟ وأضاف عضو مجلس النواب أن التحركات المصرية تنطلق من ثوابت راسخة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر تأثيرًا ومصداقية في ملفات التهدئة وإعادة الاستقرار بالمنطقة. واكد النائب مراد أبو الدهب، أن استمرار الجهود المصرية يعزز فرص الوصول إلى حل عادل وشامل، يضمن الأمن والاستقرار ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني. ◄ الدور المصري الفاعل والنتائج الملموسة من جهته، أكد النائب المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية، أن القيادة السياسية المصرية كانت المحرك الرئيسي لنجاح جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتعاون مع الوسطاء والدور الأمريكي. وأشار الأجرود إلى أن مصر أدت دورًا استراتيجيًا بارزًا، ساهم في الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وهو ما يمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني ويعكس التزام مصر الراسخ بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وشدد الأجرود على أن هذا الإنجاز ليس مجرد خطوة سياسية، بل رسالة قوية للعالم بأن مصر قادرة على جمع الفرقاء الفلسطينيين وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، مؤكداً مكانة مصر كركيزة للسلام والوسطية الإقليمية. وأضاف الأجرود أن النجاح المصري في هذه المرحلة يعكس رؤية القيادة السياسية الحكيمة وقدرتها على التوازن بين الدبلوماسية الدولية وحماية مصالح الشعوب العربية، مؤكدًا أن مصر ستستمر في جهودها الحثيثة لدعم كل مبادرات السلام في المنطقة وفتح آفاق جديدة للتعاون العربي والدولي.