ألقى عليها مادة مجهولة، نجاة النائبة إلهان عمر من هجوم في مينيابوليس    ترامب: قمنا بحل مشكلة معقدة بالتنسيق مع سوريا وأنقذنا الكثير من الأرواح    القبض على المتهمين بقتل شخص فى المطرية    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    إصابة رجل بعد تبادل إطلاق نار مع دورية حرس الحدود قرب الحدود الأمريكية-المكسيكية    إدارة ترامب تبلغ الكونجرس بخطوات أولى لإعادة فتح السفارة الأمريكية في فنزويلا    تقرير للكونجرس: ضابطان اتحاديان أطلقا النار في واقعة مقتل الممرض أليكس بريتي بمينيابوليس    كسر حاجز 5200 دولار للأوقية| الذهب يُحطم الأرقام القياسية ويسجل أعلى سعر في تاريخه    قفزة غير مسبوقة لسعر الذهب قبل ساعات من اجتماع الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    تقرير: توتنام يسعى لضم حارس ولفرهامبتون    كاريك لا يعرف الهزيمة على أولد ترافورد ويواصل كتابة التاريخ    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    القومي لحقوق الإنسان: ضرورة تحديد طلب الإحاطة الخاص بالإسكان لمنع تحوله لنقاش عام    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    عاجل- رئيس الوزراء مستشفى هليوبوليس الجديدة: 42 ألف م2 و400 سرير لخدمة مليون مواطن    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من التهدئة إلى الإعمار.. كيف قادت مصر المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 16 - 01 - 2026

◄ الإصلاح والنهضة: الدبلوماسية المصرية نجحت في إدارة أعقد توازنات ملف غزة
◄ «متولي»: الدور المصري تجاه فلسطين التزام تاريخي وأخلاقي لا يتغير
◄ سوس: مصر صوت العقل والحكمة في مواجهة محاولات تفجير الأوضاع
◄ أبو الدهب: التحرك المصري أعاد الأمل للفلسطينيين في غزة
◄ السادات: التعاون المصري الدولي يفتح الطريق لإعادة إعمار غزة
◄ فرحات: القاهرة فاعل إقليمي يمتلك الخبرة والتأثير في إدارة الأزمات
في توقيت بالغ الدقة، يبرز الدور المصري مجددًا كعامل حاسم في إعادة توجيه مسار التهدئة في قطاع غزة، والدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يعكس ثقل مصر الإقليمي ومسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.
وشكلت التحركات المصرية، سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا، نقطة ارتكاز أساسية في جمع الفصائل الفلسطينية على طاولة الحوار بالقاهرة، وترسيخ مسار تفاوضي متوازن يحفظ الحقوق الفلسطينية ويحدّ من اتساع دائرة الصراع. وقد حظيت هذه الجهود بإشادة واسعة من القوى السياسية والبرلمانية، التي أكدت أن القاهرة لا تزال تمثل الضامن الأكثر مصداقية للاستقرار، وصوت العقل والحكمة في واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في المنطقة.
◄ معالجة التداعيات الإنسانية والسياسية
وحظيت التحركات المصرية بإشادة واسعة من الأحزاب والقوى السياسية والبرلمانية، التي أكدت أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي كضامن للاستقرار الإقليمي ووسيط نزيه يحظى بثقة الأطراف كافة، مستندة إلى رؤية متوازنة تجمع بين البعدين السياسي والإنساني، وتضع القضية الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة في صدارة الأولويات.
فى هذا الإطار، يتابع حزب الإصلاح والنهضة باهتمام بالغ نتائج اجتماع الفصائل والقوى الفلسطينية الذي انعقد في القاهرة بدعوة من مصر وبرعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار استكمال جهود الوسطاء لدفع مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، ومعالجة التداعيات الإنسانية والسياسية للحرب.
◄ نجاح الدبلوماسية المصرية
ويؤكد الحزب أن انعقاد هذا الاجتماع في القاهرة يحمل دلالة سياسية عميقة، تعكس الدور المصري التاريخي باعتباره صمام أمان وضامنًا رئيسيًا للاستقرار الإقليمي، وليس مجرد وسيط تقني. فمصر، بثقلها السياسي وخبرتها الممتدة، تظل الطرف الأكثر قدرة على جمع أطراف متباينة الرؤى، واحتواء الصراع، ومنع انزلاقه إلى مواجهات مفتوحة تهدد أمن المنطقة بأكملها.
ويرى حزب الإصلاح والنهضة أن البيان الصادر عن الاجتماع يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة توازنات شديدة التعقيد، سواء من خلال التنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، أو عبر صياغة مقاربة متزنة تجمع بين المتطلبات السياسية والإنسانية، وتفتح مساحات للحركة دون تصعيد أو فرض حلول قسرية، بما يؤكد جوهر المدرسة الدبلوماسية المصرية القائمة على النفس الطويل والحلول الواقعية.
◄ تهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار
كما يثمّن الحزب ما ورد في البيان من إدراك فلسطيني واضح لخطورة توسيع دائرة الصراع خارج السيطرة، وهو ما تجلّى في غياب لغة التصعيد أو التهديد، والالتزام بمسار تفاوضي منضبط يحمي القضية الفلسطينية من التحول إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، ويصون جوهرها الوطني وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
ويؤكد حزب الإصلاح والنهضة أن وضع الملف الإنساني في غزة في صدارة الأولويات يمثل جوهر هذا التحرك السياسي، حيث إن وقف إطلاق النار لا يجب أن يُنظر إليه كغاية في حد ذاته، بل كمدخل لإنقاذ المدنيين، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات دون تمييز، وتهيئة الظروف للتعافي المبكر وإعادة الإعمار. وهو ما يتسق تمامًا مع الموقف المصري الثابت الذي قدّم البعد الإنساني كركيزة أساسية لأي تسوية مستدامة.
اقرأ ايضا| مصر تقود جهود المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار في غزة
ويجدد الحزب دعمه الكامل للجهود المصرية الرامية إلى تثبيت التهدئة، ومنع تصفية القضية الفلسطينية، والدفع نحو مسار سياسي يحفظ وحدة القرار الوطني الفلسطيني، ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على إعادة الإعمار، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى تحقيق دولته المستقلة وفقًا للشرعية الدولية.
◄ التزام تاريخي وأخلاقي وإنساني
بدوره، ثمن النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، البيان الصادر عن الفصائل الفلسطينية عقب اجتماعهم اليوم في القاهرة، وما تضمّنه من تقدير واضح للدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية والذي يعد دورًا أصيلًا وثابتًا لم ينقطع يومًا.
وأكد متولي، أن توجيه الفصائل الفلسطينية الشكر لمصر يعكس ثقة حقيقية في نزاهة الدور المصري، وفي مصداقية تحركاتها، وفي انحيازها الدائم للحق والعدل، وهو ما يجعل من القاهرة دائمًا ساحة الحوار الأولى، وملاذًا سياسيًا موثوقًا لكل القوى الباحثة عن حل عادل وشامل
وقال متولي، في تصريحات له، إن موقف مصر تجاه فلسطين ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل هو التزام تاريخي وأخلاقي وإنساني، نابع من إيمان راسخ بعدالة القضية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. مشيرًا إلى أن هذا الدور لم يقتصر على جهود الوساطة وإنما يمتد ليشمل تحركات سياسية وإنسانية وأمنية متوازنة تستهدف الحفاظ على استقرار المنطقة، وتهيئة المناخ المناسب لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكد متولي، أن مصر قيادةً وشعبًا تظل السند الحقيقي للقضية الفلسطينية، والداعم لكل مسار يحفظ الحقوق ويحقق السلام العادل والشامل ويضمن لهم الحق في حياة كريمة. ووجه التحية لمصر على هذا الموقف المشرف، والتحية للشعب الفلسطيني الصامد، مشددًا على أهمية أن تُثمر هذه الجهود عن حقن الدماء، وفتح آفاق جديدة نحو استقرار حقيقي يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.
◄ ريادة مصر في دعم القضية الفلسطينية
أشاد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، بالجهود الكبيرة والمخلصة التي بذلتها الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إدارة وتحريك ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الوسطاء والشركاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكد سوس، أن الدور المصري المحوري كان عاملًا حاسمًا في نجاح الجهود الرامية للانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية، وفتح آفاق جديدة نحو التهدئة والاستقرار.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن التحرك المصري يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية، وحرص الدولة على حماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ووقف نزيف الدم، ومنع اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
◄ مصر ستظل الركيزة الأساسية لأي مسار سياسي
وأضاف سوس، أن الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية لم يكن وليد اللحظة، بل هو امتداد لموقف تاريخي ثابت منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة، حيث تحركت الدولة المصرية على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية، لوقف التصعيد، وحماية المدنيين، ومنع تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكداً أن مصر كانت ولا تزال صوت العقل والحكمة في مواجهة محاولات تفجير الأوضاع بالمنطقة.
وأوضح النائب، أن مصر فتحت معبر رفح على مدار الأزمة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، وقدمت دعمًا إنسانيًا غير مسبوق، بالتوازي مع جهودها السياسية المكثفة في المحافل الدولية، دفاعًا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية ولن تحيد عنها مهما كانت التحديات.
واختتم النائب سامي سوس، بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل الركيزة الأساسية لأي مسار سياسي جاد يهدف إلى تحقيق السلام العادل والشامل، داعيًا المجتمع الدولي إلى البناء على الجهود المصرية، ودعم مسار التهدئة، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة ويحفظ الحقوق الفلسطينية.
◄ التحرك المصري يفتح باب الأمل أمام غزة
أكد النائب مراد أبو الدهب، عضو مجلس النواب، أن القيادة السياسية المصرية تواصل أداء دورها الوطني والقومي في دعم القضية الفلسطينية، من خلال جهود دبلوماسية مكثفة وتنسيق مستمر مع الوسطاء والولايات المتحدة من أجل تهدئة الأوضاع في قطاع غزة.
وأوضح أبو الدهب أن نجاح الدور المصري في الانتقال إلى المرحلة الثانية يعكس حكمة التحرك المصري وقدرته على إدارة الأزمات الإقليمية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل بادرة أمل حقيقية للفلسطينيين في غزة وتفتح المجال أمام تخفيف المعاناة الإنسانية وإدخال المساعدات.
وأضاف عضو مجلس النواب أن التحركات المصرية تنطلق من ثوابت راسخة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال الطرف الأكثر تأثيرًا ومصداقية في ملفات التهدئة وإعادة الاستقرار بالمنطقة.
وأكد النائب مراد أبو الدهب، أن استمرار الجهود المصرية يعزز فرص الوصول إلى حل عادل وشامل، يضمن الأمن والاستقرار ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني.
◄ الانتقال للمرحلة الثانية في غزة يثبت دور مصر في حماية حقوق الفلسطينيين
أشاد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالجهود المصرية المكثفة والبارزة في إدارة ملف غزة، مؤكّدًا أن نجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يمثل خطوة مهمة تعكس جدية الدولة المصرية في تثبيت التهدئة وفتح آفاق أوسع لحل الأزمة.
وأكد السادات أن الدور المصري المحوري يظل ركيزة أساسية في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر تعمل منذ البداية كوسيط نزيه وفاعل يحظى بثقة جميع الأطراف، ويترجم مسؤولياته التاريخية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني إلى خطوات عملية على الأرض.
وأوضح أن التحركات المصرية تأتي استكمالًا لاتفاقية شرم الشيخ، التي أرست مبادئ التهدئة وخفض التصعيد، مشيدًا في الوقت نفسه بالجهود الدولية بقيادة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي لعب دورًا مهمًا في دعم خطة التهدئة وتقديم خارطة طريق لإعادة الإعمار، ما يعكس التعاون بين القاهرة وواشنطن لإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.
وأشار السادات إلى أن الانتقال للمرحلة الثانية يمثّل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني، ويتيح بدء جهود إعادة إعمار غزة وعودة الحياة إلى طبيعتها، مؤكّدًا أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وشدد وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ على ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ التعهدات على أرض الواقع، وتحويل التحديات إلى فرص لصناعة السلام، مشيرًا إلى أن ما تحقق اليوم يُعد نموذجًا لكفاءة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة لصالح الشعوب.
◄ بارقة أمل حقيقية لأهالي قطاع غزة
ثمن النائب مصطفى مزيرق، عضو مجلس النواب، الجهود المصرية المكثفة التي بذلتها الدولة المصرية، بالتنسيق مع الوسطاء والشركاء الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أسفرت عن النجاح في الانتقال إلى المرحلة الثانية، في خطوة تعكس جدية المساعي الرامية إلى تثبيت التهدئة وفتح آفاق أوسع للحل.
اقرأ ايضا| الرئاسة الفلسطينية تشيد بجهود مصر والوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة
وأكد النائب مصطفى مزيرق أن الدور المصري المحوري يظل حجر الزاوية في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الانتقال للمرحلة الثانية يمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويفتح الطريق أمام بدء جهود إعادة إعمار غزة، وعودة الحياة إلى طبيعتها، ورفع المعاناة الإنسانية عن المدنيين، خاصة في ظل الأوضاع الكارثية التي يشهدها القطاع.
وأوضح عضو مجلس النواب أن هذا التحرك المصري يأتي استكمالًا لاتفاقية شرم الشيخ، التي أرست مبادئ التهدئة وخفض التصعيد، ورسخت دور مصر كوسيط نزيه وفاعل يحظى بثقة جميع الأطراف، ويعمل انطلاقًا من مسؤولياته التاريخية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني.
◄ الدعم المصري للقضية الفلسطينية ثابت
وأضاف النائب مصطفى مزيرق: أن التحركات المصرية تعكس رؤية سياسية متوازنة وحكيمة، تؤمن بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا إلا عبر حلول عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحياة الكريمة وإعادة الإعمار.
وشدد مزيرق على أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية ثابت ولم يتغير، وأن القاهرة ستظل داعمًا رئيسيًا لكل الجهود الرامية إلى إنهاء المعاناة الإنسانية، وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ التعهدات على أرض الواقع.
واختتم النائب مصطفى مزيرق بيانه بالتأكيد على أن ما تحقق اليوم هو خطوة مهمة على طريق طويل، لكنه يعكس قدرة الدبلوماسية المصرية على تحويل الأزمات إلى فرص أمل، وصناعة فارق حقيقي في حياة الشعوب.
◄ الدور المصري أعاد الأمل لغزة ومهد لإعادة الإعمار
ثمن اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، الجهود المصرية المتواصلة و الحثيثة التي قادتها الدولة المصرية، بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أسفرت عن نجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات، بما يمثل بارقة أمل حقيقية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويفتح أفقا جادا لبدء مسار إعادة الإعمار واستعادة الحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية.
وأكد فرحات، في تصريح صحفي، أن الدور المصري كان ولا يزال الركيزة الأساسية في إدارة هذا الملف شديد التعقيد، انطلاقا من ثوابت السياسة المصرية الداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة، والرافضة لاستمرار دوامة العنف والتصعيد، مشيرا إلى أن التحركات المصرية اتسمت بالاتزان والاحترافية والقدرة على التواصل مع جميع الأطراف، بما حافظ على خيط التفاوض ومنع انزلاق الأوضاع نحو سيناريوهات أكثر خطورة.
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن الانتقال إلى المرحلة الثانية لا يمثل مجرد خطوة إجرائية، بل يعكس نجاحا سياسيا ودبلوماسيا يعزز فرص تثبيت التهدئة، ويهيئ الأرضية اللازمة لمعالجة الملفات الإنسانية العاجلة في قطاع غزة، وعلى رأسها إعادة الإعمار، ورفع المعاناة عن المدنيين، وضمان تدفق المساعدات دون عوائق، بما يخفف من الكلفة الإنسانية الباهظة التي تحملها الشعب الفلسطيني على مدار الأشهر الماضية.
◄ مصر فاعل إقليمي رئيسي يمتلك الخبرة والتأثير
وأشار فرحات إلى أن هذا التطور يأتي استكمالا طبيعيا لمخرجات واتفاقيات شرم الشيخ، التي أرست إطارا عاما للتعامل مع جذور الأزمة، ووضعت أسسا للتنسيق الأمني والسياسي، بما يسهم في منع تجدد العنف، ويؤكد مركزية الدور المصري كضامن للاستقرار الإقليمي وشريك موثوق في إدارة النزاعات المعقدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن نجاح الوساطة المصرية يعكس إدراك المجتمع الدولي لأهمية مصر كفاعل إقليمي رئيسي يمتلك الخبرة والتأثير والقدرة على تحقيق التوازن بين الاعتبارات الإنسانية والسياسية والأمنية، لافتا إلى أن التنسيق مع الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين يعكس توافقا دوليا على ضرورة دعم المسار الذي تقوده القاهرة.
وشدد فرحات على أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما دوليا جادا بتحويل هذه التفاهمات إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض، خاصة فيما يتعلق بإعادة إعمار غزة، وضمان عدم تكرار المأساة الإنسانية، مع استمرار الدعم الكامل للجهود المصرية الرامية إلى تحقيق تهدئة مستدامة تفتح الطريق أمام حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.