يعد الانتقال إلى المرحلة الثانية، من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق، ويفتح نافذة أمل جديدة لاستعادة الاستقرار ووقف نزيف الدم. الجهود المصرية من جانبه، ثمّن النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ الخاص بقطاع غزة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ترجمة عملية للدور المصري المسؤول في إدارة الأزمات الإقليمية، في ظل قيادة سياسية رشيدة يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع أمن واستقرار المنطقة في صدارة أولوياتها. وأكد طاهر، أن التحرك المصري المتواصل يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتهيئة المناخ المناسب للانتقال من مرحلة التهدئة إلى مسار أكثر استقرارًا، مشددًا على أن مصر أثبتت قدرتها على التعامل مع الملفات المعقدة بحكمة واتزان. وأشار وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، إلى أن تزامن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق مع انعقاد أول اجتماعات أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في القاهرة، يحمل دلالات مهمة، ويؤكد ثقة الأطراف الفلسطينية في الدور المصري باعتباره صمام أمان حقيقي للقضية الفلسطينية. وأوضح أن استضافة القاهرة، لاجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية تمثل خطوة جوهرية نحو تنظيم إدارة شؤون قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تنسيق الجهود الفلسطينية، وتحسين آليات تقديم الدعم الإنساني، وتهيئة الأرضية اللازمة لإطلاق مشروعات إعادة الإعمار. وشدد النائب محمود حسين طاهر، على أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تفتح آفاقًا جديدة أمام الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خاصة في ظل ما تتضمنه من إجراءات من شأنها تخفيف الأعباء المعيشية، وإعادة قدر من الاستقرار إلى الحياة اليومية للمواطنين. واختتم وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب، بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية الحالية تعكس التزامًا ثابتًا بتحقيق سلام عادل وشامل، يقوم على الحلول المستدامة لا المؤقتة. اتفاق وقف إطلاق النار في سياق متصل، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن نجاح المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يُعد خطوة بالغة الأهمية على طريق استعادة الاستقرار في المنطقة، ويمثل ثمرة مباشرة للجهود المصرية المتواصلة، والدور المحوري الذي تضطلع به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والقومية تجاه القضية الفلسطينية. وأوضحت النائبة عبير عطا الله، أن التحركات المصرية المتزنة والفعّالة أسهمت في تهيئة الأجواء أمام مسار سياسي شامل وعادل، يُعيد إحياء فرص السلام، ويؤسس لمرحلة جديدة قائمة على التهدئة وخفض التصعيد، بما يضمن حماية المدنيين، ووقف نزيف الدم، وفتح المجال أمام معالجة جذور الصراع بصورة عادلة ومستدامة. وشددت عضو مجلس النواب، على أن مصر كانت ولا تزال الركيزة الأساسية لأي جهود صادقة تستهدف تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، مؤكدة أن القيادة السياسية المصرية تتحرك بثوابت واضحة، في مقدمتها الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدسالشرقية. وأضافت النائبة عبير عطا الله أن نجاح اتفاق وقف إطلاق النار يعكس مصداقية الدور المصري وثقة الأطراف الإقليمية والدولية في القاهرة كوسيط نزيه قادر على إدارة الملفات المعقدة، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والاستقرار، واعتبارات العدالة والشرعية الدولية. ودعت نائبة المصريين في الخارج المجتمع الدولي إلى البناء على الجهود المصرية، وتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، من خلال دعم مسار التهدئة، وضمان استدامته، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين، والعمل الجاد على إطلاق عملية سياسية حقيقية تُنهي معاناة الشعب الفلسطيني الممتدة، وتُحقق الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة. واختتمت النائبة عبير عطا الله بيانها بالتأكيد على أن مصر ستواصل أداء دورها الوطني والقومي بكل إخلاص، انطلاقًا من إيمانها بأن السلام العادل هو الخيار الوحيد القادر على إنهاء دوائر العنف، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة في المنطقة. أقرأ أيضا | برلمانيون: المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تؤكد دور مصر المحوري