يعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، خطوة مهمة نحو تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق، ويفتح نافذة أمل جديدة لاستعادة الاستقرار ووقف نزيف الدم. الجهود المصرية من جانبه، ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، استكمال الدور المصري ودور القيادة السياسية في إعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، مؤكدًا أن القيادة السياسية المصرية تثبت يومًا بعد يوم أن القاهرة هي مفتاح السلام في الشرق الأوسط. وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن استكمال المرحلة الثانية من هذا الاتفاق ليس مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو انتصار للرؤية المصرية التي تضع حقن الدماء فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن هذه الخطوة تبرهن على أن مصر طرف موثوق ونجحت في نيل ثقة كافة الأطراف الدولية والإقليمية بفضل وقوفها على مسافة واحدة من الجميع مع الانحياز الدائم للحقوق المشروعة، واستطاعت توظيف ثقلها العسكري والسياسي لفرض لغة الحوار بدلاً من لغة السلاح، وتمنع بجهودها الدؤوبة انزلاق المنطقة نحو صراعات شاملة قد تأتي على الأخضر واليابس. وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يُمثل نقطة تحول استراتيجية تعكس النفس الطويل للدبلوماسية المصرية، والوصول للمرحلة الثانية يعني أن الدولة المصرية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وقدرة عالية على تذليل العقبات التقنية والميدانية. ولفت إلى أن هذه المرحلة تهدف إلى الانتقال من وقف مؤقت إلى هدوء مستدام، مما يمهد الطريق لإعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية للمناطق المتضررة، مشيرًا إلى أن هذا يُظهر بوضوح التنسيق الاحترافي بين أجهزة الدولة السيادية ووزارة الخارجية تحت إشراف القيادة السياسية، مما يجعل التحرك المصري يتسم بالدقة والسرعة والتأثير. وشدد على أن مصر تؤكد من خلال هذا الدور أنها لا تكتفي بالتنديد، بل تقدم حلولاً عملية وخرائط طريق قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مؤكدًا أن ما تحققه مصر اليوم في مسار تثبيت الاستقرار ووقف إطلاق النار هو رسالة للعالم أجمع بأن سلام الشجعان الذي تتبناه هو الطريق الوحيد لنهضة الشعوب وتنمية المنطقة. "اتفاق شرم الشيخ" في سياق متصل، رحب النائب أحمد السبكي بإعلان انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل امتدادا طبيعيا للدور المصري المسؤول في قيادة جهود التهدئة ودعم الاستقرار الإقليمي، وتعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الشائكة بحكمة سياسية ورؤية استراتيجية متكاملة، في ظل أوضاع إقليمية بالغة التعقيد. وأوضح النائب أحمد السبكي، أن المرحلة الثانية من الاتفاق تؤكد مجددا أن مصر تتحرك انطلاقا من ثوابت وطنية راسخة، تقوم على حماية الأمن القومي المصري والعربي، ومنع انزلاق المنطقة إلى موجات جديدة من التصعيد، مشيرا إلى أن القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتعامل مع الأزمات الإقليمية بمنهج يعتمد على التوازن بين الحفاظ على الاستقرار ودعم الحلول السياسية القابلة للتنفيذ. وأشار النائب إلى أن اتفاق شرم الشيخ يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في إدارة التوازنات الإقليمية والدولية، وقدرتها على لعب دور محوري كوسيط فاعل يحظى بثقة الأطراف المختلفة، لافتا إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لم يكن ليتحقق دون الجهود المتواصلة التي بذلتها الدولة المصرية لتقريب وجهات النظر وتهيئة المناخ المناسب لاستكمال المسار السياسي. وأكد النائب أحمد السبكي، أن المرحلة الثانية تحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، من شأنها دعم مسار التهدئة، وفتح آفاق أوسع أمام معالجة جذور الأزمات، بدلا من الاكتفاء بإدارة تداعياتها، موضحا أن هذا المسار يعكس إدراكا مصريا عميقا لطبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، وحرصا على تجنيب الشعوب المزيد من الأعباء الإنسانية والاقتصادية. وشدد النائب على أن التحركات المصرية تنبع من رؤية واضحة تقوم على رفض منطق العنف، والتصدي لمحاولات فرض الأمر الواقع، ودعم مسارات الحوار والتسوية السياسية باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار المستدام، مؤكدا أن مصر لم تكن يوما طرفا في الأزمات، بل كانت دائما عنصرا رئيسيا في احتوائها ومعالجتها. واختتم النائب أحمد السبكي تصريحه بالتأكيد على أن استكمال المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ يمثل رسالة طمأنة للمنطقة والمجتمع الدولي، بأن الدولة المصرية قادرة على مواصلة دورها القيادي، وتحويل التحديات الإقليمية إلى فرص لتعزيز الأمن والاستقرار، بما يخدم مصالح الشعوب ويدعم فرص السلام والتنمية في المنطقة. اقرأ أيضا | برلمانيون: الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة يخفف المعاناة الإنسانية