حلل الكابتن سمير كمونة، نجم منتخب مصر والنادي الأهلي الأسبق، دفع الكابتن حسام حسن باللاعب محمود تريزيجيه في مركز الظهير الأيسر بدلاً من فتوح في مباراة السنغال، مؤكدًا أن العميد حسام حسن اعتمد على نجاح تجربة سابقة أمام بوركينا فاسو، حيث أراد استغلال قدرات تريزيجيه الهجومية للربط مع مرموش وصلاح وكسر التكتل السنغالي. وأوضح "كمونة"، خلال لقاء تليفزيوني، أن التغييرة لم تؤتِ ثمارها؛ فمنتخب السنغال كان قد قرأ أوراق الفراعنة جيدًا، وأغلق المساحات أمام انطلاقات تريزيجيه، مما حرم المنتخب من قوته الهجومية المعتادة في هذا المركز، مشيرًا إلى أن الدفع ب"زيزو" ومصطفى محمد جاء متأخرًا، حيث ظهر الشكل الهجومي الحقيقي للمنتخب فقط بعد اهتزاز شباكه، وهو الوقت الذي كان يجب أن يبدأ به اللقاء لفرض الشخصية المصرية. ◄ اقرأ أيضًا | «كمونة» يكشف أسباب تفوق السنغال فنيًا على منتخب مصر وردًا على تخوفات الجماهير من ضعف الأداء أمام المنتخبات الكبرى، طمأن الكابتن سمير كمونة، مؤكدًا أن امتلاك مصر لثلاثي هجومي يضم صلاح ومرموش ومصطفى محمد يجعلها صاحبة أقوى خط هجوم في القارة، بشرط توظيفهم في مراكزهم الأصلية منذ البداية، مطالبًا بوضع أجندة مباريات ودية من العيار الثقيل من الآن وحتى شهر يونيو، للاحتكاك بمدارس أوروبية ولاتينية، مما يمنح اللاعبين الثقة والجاهزية البدنية لليفل المونديال. ولفت إلى أن تضييق المساحات الذي ينتهجه الكابتن حسام حسن ميزة دفاعية جيدة، لكنها تحتاج إلى تطوير في عملية التحول الهجومي السريع، مشددًا على أن الجمهور المصري لا يرضى فقط بالنتائج، بل يذوق الأداء الممتع، موجهًا رسالة للجهاز الفني للمنتخب الوطني بضرورة إيجاد التوازن بين تأمين الدفاع (طريقة الجوهري) وبين الجرأة الهجومية التي تليق بأسماء المحترفين المصريين في الدوريات الكبرى (ليفربول، مانشستر سيتي، آينتراخت فرانكفورت، ونانت).