قال الكابتن سمير كمونة، نجم منتخب مصر والنادي الأهلي الأسبق، إن مباراة المنتخب المصري أمام نظيره السنغالي شهدت انقسامًا في الآراء حول الطريقة التي أدار بها الكابتن حسام حسن اللقاء، مؤكدًا أن الحذر الدفاعي المبالغ فيه غلب على أداء المنتخب المصري، حيث اعتمد الجهاز الفني على تأمين المناطق الخلفية واللعب على الهجمات المرتدة «الكونتر أتاك»، وهو ما منح السنغال أفضلية الاستحواذ والسيطرة على وسط الملعب. وأوضح «كمونة»، خلال لقاء تليفزيوني، أن الميل للدفاع عطل فاعلية الأطراف، حيث غابت التحولات السريعة والربط المعهود بين محمد صلاح ومرموش وإمام عاشور، مشيرًا إلى أن المنتخب عانى من غياب الإصرار على استخلاص الكرات الثانية في منطقة وسط الملعب، مما أتاح للاعب السنغال ساديو ماني ورفاقه مساحات للتحرك والاختراق من العمق. وأشار إلى أن المنتخب السنغالي أثبت أنه ليفل أعلى من حيث السرعة والقوة البدنية، ونجح في استغلال الكرات العرضية والتحويلات الهجومية التي أسفرت عن هدف اللقاء. ◄ اقرأ أيضًا | أمم أفريقيا 2025| ماذا قدم حسام حسن كمدرب أمام نيجيريا قبل مواجهة السبت وأكد أن مستوى منتخب مصر غالبًا ما يُحكم عليه بالنتيجة والاداء معًا، مشيرًا إلى أن شخصية البطل التي يمتلكها أسياد أفريقيا كانت تظهر في مباريات سابقة حتى لو كان الأداء الفني غير مقنع، لكن أمام السنغال، كان التفوق الفني للخصم واضحًا، معقبًا: "السنغال فاجأتنا بنواحي هجومية مكثفة، وكانوا يدركون تمامًا نقاط القوة في المنتخب المصري، فنجحوا في تحجيم مفاتيح لعبنا". ووجه رسالة دعم للجهاز الفني واللاعبين، مؤكدًا أن المشوار لم ينتهِ، ولكن الاستحقاقات القادمة وتحديدًا مونديال 2026 تتطلب استراتيجية مختلفة، مطالبًا بضرورة خوض مباريات ودية دولية أمام منتخبات من الصف الأول عالميًا للتعود على السرعات والقوة البدنية، فضلا عن ضرورة تطوير حلول هجومية لا تعتمد فقط على المرتدات، بل على الاستحواذ الفعال والضغط العالي، علاوة على رفع الجاهزية البدنية للاعبين لمواجهة المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى الذين يمثلون قوام منتخبات كأس العالم.