أكد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، أن النجاح لا يأتي صدفة، وإنما يتحقق بالكد والمثابرة والعمل الجاد في اكتساب المعرفة، مشددًا على أهمية تحديد الأهداف بدقة، والعمل المستمر على السعي لتحقيقها، مشيرًا إلى أن من يتخلف عن ركب التطور العلمي يحرم نفسه من التقدم والعبور إلى المستقبل. اقرأ أيضاً| محافظ الفيوم: لن نسمح بوجود تعديات جديدة على أراضي الدولة جاء ذلك خلال شهوده تدشين عدد من المبادرات الطلابية لطلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية العامة والفنية، والتي تستهدف التوعية بالقضايا المجتمعية والبيئية، والتكنولوجيا الحديثة، وأهمية ممارسة الأنشطة الرياضية والطلابية، ونشر ثقافة التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم وحسن تجويده، وغرس الالتزام بقوانين المرور. حضر الفعالية الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، وكامل علي غطاس السكرتير العام للمحافظة، والدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، ورشا يوسف وكيل المديرية، و محمد فتحي مدير عام التعليم العام، و محمد عبد السلام مدير عام التعليم الفني، إلى جانب عدد من قيادات التعليم، وممثلي الاتحادات الطلابية، والطلاب أصحاب المبادرات من المرحلتين الإعدادية والثانوية. وفي كلمته، أعرب محافظ الفيوم عن سعادته بلقاء أبنائه الطلاب، مثمنًا أفكارهم المبتكرة التي تعكس وعيهم بقضايا مجتمعهم وسعة أفقهم، مشيدًا بجهودهم في إعداد المبادرات وتحديد أهدافها وآثارها الإيجابية، ومؤكدًا دعمه الكامل ورعايته لمبادرات الطلاب، ومشاركته في بعض فعالياتها مستقبلًا. وأوضح المحافظ أن البيئة التعليمية المدرسية تُعد أرضًا خصبة لبناء الوعي وتنمية الإدراك، مشيرًا إلى أن لكل جيل تحدياته وطموحاته، مؤكدًا أن تنوع مصادر التعلم وكثرة الاطلاع يسهمان في تكوين شخصية متوازنة وقادرة على اتخاذ القرار السليم، داعيًا الطلاب إلى إعمال العقل والفكر، والاقتداء بذوي الرأي والخبرة في مختلف مجريات الحياة. وأضاف أن ما يراه الطلاب اليوم صعبًا، كان في الماضي أشد صعوبة لقلة مصادر المعرفة، وهو ما يفرض ضرورة التسلح بالعلم ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي، مشددًا على أن الخبرات الإنسانية تختلف من شخص لآخر، وأن طريق النجاح يبدأ بالعلم وينتهي بالعمل الجاد. ومن جانبه، وجه الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم الشكر لمحافظ الفيوم على دعمه المتواصل لقطاع التعليم، وإتاحته الفرصة للطلاب لعرض أفكارهم ومناقشة مبادراتهم، موضحًا أن المبادرات التي تم تدشينها سيتم تنفيذ فعالياتها خلال إجازة نصف العام الدراسي وعلى مدار الفصل الدراسي الثاني. وأشار وكيل الوزارة إلى أن المبادرات تشمل ست مبادرات رئيسية، هي: مبادرة «كن واعيًا» لمواجهة السلوكيات السلبية والأفكار الخاطئة بالمجتمع، ومبادرة «لا لهوس السوشيال ميديا» للتوعية بخطورة الاستخدام المفرط للتكنولوجيا الحديثة، ومبادرة «اتحاد التلاوة» لنشر ثقافة التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم، ومبادرة «دوري الاتحاد» لتعزيز المنافسة الشريفة في الأنشطة الرياضية، ومبادرة «معسكرات الاتحادات الطلابية» لنشر ثقافة التعاون والعمل الجماعي والحفاظ على البيئة، ومبادرة «أصدقاء المرور» لغرس الالتزام بقواعد المرور بين الطلاب. كما لفت إلى استمرار تنفيذ عدد من المبادرات السابقة، من بينها «الفيوم تتحدث»، و«ازرع شجرة»، و«جمّل مدرستك»، و«أمان الورد». وفي ختام الفعالية، استعرض عدد من الطلاب أهداف المبادرات والفئات المستهدفة منها، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على التغيير الإيجابي، ومتمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، ويعمل على تعزيز الانتماء والمسئولية المجتمعية، والحفاظ على الممتلكات العامة، والارتقاء بالصحة العامة واللياقة البدنية داخل المجتمع.