رحلتَ بهدوء يشبه سيرتك، بعد أن أفنيتَ عمرك مؤمنًا بأن الصحافة رسالة تُحمل بصدق ومسئولية، لم تكن باحثًا عن ضوء، بل كنت تعمل فى صمت، بإخلاص نادر، وضمير حى، حتى فى أشد أوقات مرضك. لم يكن الأستاذ عاطف زيدان صحفيًا محترفًا فقط، بل إنسانًا نبيلًا قبل كل شيء، عملتُ تحت إشرافه، فوجدتُ فيه حرصًا صادقًا على الدعم والتشجيع ونقل الخبرة دون بخل أو ادعاء. تركتَ أثرًا طيبًا لا يزول، وبصمة إنسانية ومهنية ستظل حاضرة فى نفوس كل من عرفوك أو تعلموا على يديك، برحيلك يا أستاذى نفقد قيمة كبيرة، وصوتًا نزيهًا، وقدوة طيبة. رحمك الله رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وألهم أهلك ومحبيك وتلاميذك الصبر والسلوان.