رحبت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء 14 يناير، بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وويتكوف وكوشنر وقطر وتركيا للانتقال إلى المرحلة الثانية في قطاع غزة. وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها: "نرحب بكل جهود الانتقال إلى المرحلة الثانية وتشكيل لجنة فلسطينية لإدارة قطاع غزة" وأكدت الرئاسة الفلسطينية على ضرورة تثبيت اتفاق وقف الحرب والإسراع في إدخال المساعدات وفتح المعابر وانسحاب إسرائيل. في ذات السياق أعربت في وقت سابق الفصائل والقوى الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، على دعمهم لجهود الوسطاء الرامية إلى تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة قطاع غزة، والعمل على توفير المناخ المناسب لتسلم اللجنة بشكل فوري جميع مهامها ومسؤولياتها في القطاع، بما يضمن تسيير شؤون الحياة اليومية والخدمات الأساسية. وتابعت الفصائل أن ذلك سيتم بالتعاون مع مجلس السلام واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له، للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار قطاع غزة . وعقدت عدد من الفصائل والقوى الفلسطينية اجتماعًا في القاهرة يوم 14 يناير 2026، بهدف توحيد الرؤية الوطنية الفلسطينية والدفع نحو بدء استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة . وجاء الاجتماع بدعوة من جمهورية مصر العربية، وبرعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستكمالًا لجهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر وتركيا لاستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وفقًا لخطة الرئيس ترامب ومعالجة تداعيات الحرب على القطاع . وأكد المجتمعون تثمينهم لجهود الرئيس الأمريكي ترامب والوسطاء في مصر وقطر وتركيا، لما يبذلونه من مساعٍ مكثفة لدعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته في قطاع غزة، مع التأكيد على التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وكافة المراحل المتبقية من خطة الرئيس ترامب . ودعا البيان مجلس السلام، وبالتنسيق مع الوسطاء، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات اللازمة إلى جميع أنحاء قطاع غزة، وضمان انسحاب الجيش الإسرائيلي، بما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها، وتهيئة الظروف الملائمة للمضي قدمًا في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار .