تعتبر «سيوة» واحدة من أجمل الواحات المصرية والمقاصد السياحية، يرتادها آلاف الزائرين من حول العالم ومحافظات مصر المختلفة، بحثًا عن الهدوء والاستجمام والاستشفاء من الأمراض من خلال الدفن فى رمال جبل الدكرور الساخنة بالصيف، وعيون المياه المتدفقة من باطن الأرض التى يعود تاريخها للعصور الرومانية القديمة، وتتعدى مائتى عين وأشهرها جوبا وعين فطناس والعرايس وكليوباترا. أطلق عدد من الفنانين المصريين مبادرة تحت عنوان «مصر.. لمسة شفاء» لتكون نقطة الانطلاق من واحة الغروب لتنشيط السياحة العلاجية، وأشاد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح بالمبادرة، مع تأكيد كل الدعم والرعاية فى إطار توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والاستثمارية للبلاد. اقرأ أيضًا | بحوث الصحراء ينظم دورة تدريبية لتعزيز المهارات العملية بمحطة سيوة وجه شعيب بتذليل العقبات مع تيسير جهود المبادرة الداعمة للسياحة العلاجية وتعزيز مكانة سيوة على الخريطة السياحية. ومن المقرر أن يتم تنظيم رحلات لنجوم الفن والإعلام والرأى العام لمدينة سيوة الغنية بمصادر العلاج الطبيعى والطابع السياحى والتاريخى، ومن المنتظر تنظيم احتفالية كبرى إلى جانب مؤتمر نقاشى موسع يشارك فيه الخبراء والمستثمرون لبحث فرص الاستثمار والدمج بين السياحة العلاجية والعقارية. ويقبل السياح من كل أرجاء العالم على سيوة بحثًا عن الراحة والهدوء والاستمتاع بجوها الساحر وعيون مياهها المتدفقة من باطن الأرض، والاستشفاء بعمليات الدفن فى رمالها الساخنة بجوار جبل الدكرور الشهير بوسط الواحة فى الفترة من منتصف يونيه حتى منتصف سبتمبر من كل عام. تقع واحة الغروب أو الأساطير كما يطلق عليها عشاقها فى قلب الصحراء الغربية، وتشتهر الواحة الفريدة بالكثير من المقومات الطبيعية. ويقول عمر راجح شيخ قبيلة أولاد موسى وعضو لجنة التراث بالمحافظة، إن واحة سيوة تعتبر مكانًا مثاليًا للهدوء والاسترخاء إلى جانب أنماط السياحة الأثرية، السفارى، الترفيه، السياحة الدينية، والطهى، والرصد الفلكى وغيرها.