أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" فى خبر عاجل نقلا عن إعلام فنزويلي، أن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره. واتهمت فنزويلا، الولاياتالمتحدةالأمريكية، بالوقوف وراء الانفجارات التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وقالت الحكومة في بيان إنها «ترفض وتستنكر العدوان العسكري للولايات المتحدة على بلادنا». اقرأ أيضًا| سماع دوي انفجارات قوية في العاصمة الفنزويلية وأضاف البيان: «أن هذا العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين، وتحديدا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرض حياة الملايين من الناس للخطر بشكل خطير، وأشار البيان أن نيكولاس مادورو قد أعلن حالة الطوارئ». وقال الرئيس الكولومبي، جوستافو بيترو، إن العاصمة الفنزويلية كاراكاس تتعرض لهجوم الآن أبلغوا العالم، فنزويلا تتعرض لهجوم، إنهم يقصفون بالصواريخ، وكتب على موقع إكس: يجب على منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة أن تجتمعا فورا. في تصريحات سابقة، قال البيت الأبيض إن الولاياتالمتحدة في صراع مسلح مع عصابات المخدرات لوقف تدفق المخدرات، ويزعم المسؤولون أن الرئيس الفنزويلي يدعم تجارة المخدرات الدولية. وينفي نيكولاس مادورو دعمه لتهريب المخدرات ويصر على أن الهدف الحقيقي للعمليات العسكرية الأمريكية هو إجباره على التنحي عن السلطة. وأكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن العاصمة الفنزويلية كاراكاس مستعدة للدخول فى حوار بناء مع واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات، وذلك فى ظل الضغوط المستمرة والهجمات العسكرية التي تشنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وجدد مادورو تأكيده أن واشنطن تسعى لفرض تغيير في الحكومة الفنزويلية والحصول على حق الوصول إلى الاحتياطيات النفطية الهائلة في بلاده، عبر حملة ضغط مستمرة منذ أشهر، بدأت بنشر عسكري كبير في البحر الكاريبي في أغسطس الماضي. اقرأ أيضًا| كولومبيا تكشف عن مناطق يُحتمل العثور فيها على ناجين من مراكب قصفتها واشنطن