■ بقلم: زكريا أبوحرام ونحن على أعتاب عام جديد، كنت أنوى الكتابة في موضوع واحد كما هى العادة في كتابة المقالات، ولكنى أخرج من هذه القاعدة هذه المرة لأكتب مقتطفات من موضوعات شتى: ◄ سألنى واحد من أرباب المعاشات «وأنا واحد منهم»: لماذا تقوم الحكومة بتبكير صرف المرتبات فى بعض المناسبات كالأعياد، ولا تقوم هيئة التأمينات بنفس الأمر؟ أجبته: لأن الحكومة تتعامل مع موظفيها بعين الرأفة أما هيئة التأمينات فتتعامل مع أصحاب المعاشات بمنطق خيل الحكومة. ◄ غالبية الناس يصورون أنفسهم على صفحاتهم الشخصية بالفيسبوك بأنهم ملائكة وأنهم يعانون جحود الآخرين وقسوة قلوبهم ونكرانهم الجميل وأن لحظات الفشل فى حياتهم وراءها أناس يكيدون لهم.. ماذا لو توقف هؤلاء عن اتهاماتهم للآخرين ويتبنون الحكمة التى تقول: من كان منكم بلا خطيئة فليرمى الآخرين بحجر. ◄ غير معقول أن يصنف الفقهاء الأحاديث النبوية بالقول: هذا حديث ضعيف، وذاك حديث موضوع، بل يجب أن يقال هذا ليس بحديث، وإنما هى مقولة خاطئة نسبها واضعوها إلى الرسول زورا وبهتانا. ◄ هناك مصطلحات وضعتها أجهزة مخابرات غربية للإساءة للدين الإسلامي، مثل مصطلح «الإسلام السياسي»، للأسف نرددها دون وعى، الإسلام هو الإسلام، والسياسة في كل مكان يمارسها رجال يدينون بأديان مختلفة. ◄ إفشاء بعض الناس لأسرارهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض القنوات الفضائية ينذر بالخطر، فهؤلاء سترهم الله وهم يفضحون أنفسهم. ◄ سئل الكاتب الراحل أحمد بهاء الدين عن كيف نتعامل مع الشباب، فأجاب: الشباب لا يتأثر بالوعظ وإنما بالقدوة، ولا يسير بالكرباج وإنما بالإقناع، لا يعمل لأن ذلك روتين الحياة، ولكن يعمل إذا أشعلنا مخيلته بمهمة عظيمة، ولا يعتدل إلا بالأمل ولا يتطرف إلا باليأس.