يعد تصفح مواقع التواصل الإجتماعي جزءًا من روتيننا اليومي، إذ قدرعدد مستخدمي هذه المنصات حول العالم بنحو 4.9 مليار مستخدم، ويقضي الشخص العادي 145 دقيقة يوميًا على هذه المنصات. أوضحت الدراسات العلمية أنه قد يكون الاطلاع على منشورات الأصدقاء والعائلة من مختلف أنحاء العالم وسيلةً لتعزيز الشعور بالتواصل، فإن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي له جانب مظلم، بحسب موقع " health ". اقرأ أيضًا | حصاد 2025 | تريندات اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي تأثيرات الصحة النفسية تُحفّز طبيعة وسائل التواصل الاجتماعي الإدمانية مركز المكافأة في الدماغ عن طريق إفراز الدوبامين، وهو ناقل عصبي يُشعرنا بالسعادة ويرتبط بالأنشطة الممتعة، عندما ننشر شيئًا ما، يُمكن لأصدقائنا وعائلاتنا الإعجاب به، مما يُعطينا دفعة من الدوبامين، وعندما لا نحصل على هذه الدفعة أو التقدير، قد يؤثر ذلك على شعورنا بذواتنا وكفاءتنا. الفلاتر: تركز وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير على المظهر الخارجي، توفر العديد من منصات التواصل الاجتماعي، للمستخدمين خيار استخدام الفلاتر على الصور، قد تكون الفلاتر ممتعة، لكن القدرة على تغيير المظهر الخارجي بسهولة وإخفاء العيوب قد تخلق أوهامًا زائفة، كما أن التعرض المستمر للصور المعدلة قد يجعلك تشعر بعدم الرضا عن مظهرك. التنمر الإلكتروني: أكد الخبراء أن 44% من مستخدمي الإنترنت في الولاياتالمتحدة بتعرضهم للمضايقات عبر الإنترنت، يُعرَّف التنمر الإلكتروني بأنه قيام شخص ما بمضايقة أو إساءة معاملة أو السخرية من شخص آخر بشكل متكرر ومتعمد عبر جهاز إلكتروني، ويمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على تقدير الذات والصحة النفسية، وتُعدّ منصات التواصل الاجتماعي بيئة خصبة للتنمر الإلكتروني ونشر الشائعات المؤذية والأكاذيب والإساءات التي قد تُخلّف آثارًا نفسية عميقة. طرق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بأمان من أفضل الطرق لتحسين علاقتك بوسائل التواصل الاجتماعي والحد من آثارها السلبية تقليل وقت استخدامك اليومي للشاشات، إليك بعض النصائح لتقليل وقت استخدام الشاشات: - قم بضبط حدود زمنية لاستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي من خلال إعدادات هاتفك - خصص ساعات محددة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي - راجع قائمة أصدقائك ومتابعيك، واحذف الأشخاص الذين تجعلك حساباتهم تشعر بالسوء تجاه نفسك.