يوفّر التمر الألياف والسكريات الطبيعية والمعادن التي تساعد على الهضم، وتسيطر على الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وتوفر دفعة سريعة من الطاقة، وتشير الأبحاث إلى أن تناوله في أوقات محددة من اليوم قد يعزز هذه الفوائد. تشير الأبحاث الأولية أيضًا إلى أن التمر قد يفيد الجهاز الهضمي، وربما يحسن الميكروبيوم المعوي (البيئة البكتيرية الطبيعية) عن طريق تحسين نسبة البكتيريا النافعة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة، بحسب موقع " verywellhealth ". اقرأ أيضًا | كيف يؤثر التمر على الهضم والسكر ؟ 1- دعم الهضم في الصباح يُوفّر التمر أليافًا قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، تُساعد على زيادة حجم البراز وتليينه وتسهيل إخراجه، إذ تحتوي هذه الفاكهة على كحوليات سكرية طبيعية قد تُحفّز حركة الأمعاء لدى الأشخاص الذين يُعانون من الإمساك، وذلك بفضل التأثيرات المُليّنة للسوربيتول، وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا التمر يوميًا لمدة 21 يومًا شهدوا حركة أمعاء أكثر تكرارًا مقارنةً بمن لم يتناولوه. يفضل تناول ثلاث حبات من تمر المجدول منزوع النوى في الصباح يمكن أن يزودك ب 4.8 جرام من الألياف، وهو ما يمثل حوالي 19% من الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين الأصحاء. 2- تعزيز مستويات الطاقة قبل التمرين سواء كانت مجففة أو طازجة، يمكن تناول التمر قبل التمرين للمساعدة في تعزيز مستويات الطاقة والترطيب اللازمة، إذ يوفر التمر الإلكتروليتات، وهي مهمة للترطيب ، بما في ذلك: - البوتاسيوم - الصوديوم - المغنيسيوم - الكالسيوم يُمكن أن يُساعد التمر على تحسين الأداء الرياضي نظرًا لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات، مما يُوفر طاقة ثابتة وتعافيًا أسرع، كما يُساعد البوتاسيوم على منع تشنجات العضلات ، ويُساعد الحديد على نقل الأكسجين من الرئتين إلى باقي أجزاء الجسم. 3- إشباع الرغبات في المساء تُعدّ التمور وجبة خفيفة مثالية في المساء لإشباع الرغبة في تناول الحلويات بعد العشاء، وبديلاً صحياً للخيارات المُحلاة بالسكر المكرر، ورغم احتوائها على نسبة عالية من السكر الطبيعي، إلا أن التمور تُصنّف ضمن فئة منخفضة من حيث المؤشر الجلايسيمي ، مما يجعلها جزءاً آمناً من نظام غذائي متوازن، حتى لمرضى السكري أو من يُراقبون استهلاكهم للسكر. بالإضافة إلى، أن الدراسات أظهرت عند تناول ثلاث حبات من التمر يوميًا لمدة 16 أسبوعًا لم يؤثر على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، فقد خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ومستويات الكوليسترول الكلي. على الرغم من أن التمر مغذي عند تناوله باعتدال، إلا أن الخبراء يقترحون مراعاة حجم الحصة في هذه الوجبة الخفيفة المسائية، نظراً لمحتواه العالي من السكر والسعرات الحرارية.