من خيوط القطن الطبيعى وروح المواسم، تصنع نجلاء عادل عالماً خاصاً من الهاند ميد، حيث يلتقى فن المكرمية مع أجواء الكريسماس فى تجربة مختلفة، تحمل دفئاً وبصمة شخصية بعيداً عن الديكور التقليدى. تحب نجلاء الهاند ميد بكل أشكاله، وتحرص دائماً على ربط أعمالها بكل موسم وما يحمله من ديكور وروح خاصة، ومع شغفها بالكريسماس قررت تقديمه هذا العام بصورة مختلفة، حيث جمعت بين أجواء احتفالات رأس السنة وفن المكرمية، لتخرج بفكرة جديدة بعيدة عن الشكل التقليدى للزينة المعتادة. المكرمية بالنسبة لها شغف قديم، لكنها ترفض تكرار الأفكار الجاهزة، وتسعى باستمرار إلى التجديد وتقديم رؤى مختلفة، وتقول إنها لا تحب التكرار ولا تميل إلى القوالب الثابتة، بل تحاول دائماً التفكير خارج الإطار التقليدى للوصول إلى شكل يميزها، وخيوط المكرمية التى تستخدمها قطن 100% كما تعتمد على الخشب الطبيعى، وهو ما يمنح القطع إحساساً بدفء الطبيعة الخالص ويضفى عليها روحاً مختلفة عن الخامات الصناعية. وتشير نجلاء إلى أن الوقت الذى تستغرقه فى تنفيذ الشجرة الواحدة يختلف حسب المقاس والتفاصيل، لكنه فى المتوسط يتراوح بين يوم ويومين من العمل المتواصل، نظراً لأن كل تفصيلة تنفذ يدوياً. وتؤكد أنه لا توجد شجرتان متطابقتان، فكل قطعة تحمل لمستها الخاصة، وحتى مع تشابه الفكرة، يبقى اختلاف الإحساس وشغل اليد حاضراً فى النتيجة النهائية.. وعن ردود الفعل، تقول نجلاء: «التفاعل كان أفضل مما توقعت، فالكثيرون استغربوا الفكرة فى البداية، لكنهم بعد رؤيتها أبدوا إعجابهم بها، لأنها مختلفة عن ديكور الكريسماس التقليدى، وترى أن القطع الهاند ميد المرتبطة بروح الموسم تمنح إحساساً بالخصوصية، على عكس الزينة الجاهزة، التحدى الأكبر، فكان الوصول إلى شكل غير مألوف، وهو التحدى الذى أفضله، لأنه يمنحى مساحة للتجربة والمغامرة حتى أصل إلى نتيجة ترضينى. وتحلم أن تواصل تقديم الهاند ميد بروح متجددة، وأن تربط أعمالها بكل المواسم والمناسبات، مع ابتكار ستايل خاص وبصمة واضحة فى عالم المكرمية. نجلاء عادل عملت نحو 12 عاماً فى شركة، وهى زوجة وأم لابن فى الصف الأول الثانوى وابنة فى المرحلة الابتدائية، وتتحمل مسئولية بيتها إلى جانب عملها، وتؤكد فخرها بقدرتها على الموازنة بين الجانبين، وبالنسبة لها هذا التحدى مصدر قوة ودافع دائم للاستمرار والتطور.