■ تضمنت آخر النشرات الإخبارية للعام، قبل ساعات من استقبال العام الجديد، عدة تقارير موثقة بالأرقام عن أبرز أحداث العام المنقضى، جاء فيها: ■ أكد البنك المركزى سداد القسط الأخير من الدين الخارجى، بعد إتمام سداد الدين الداخلى الشهر الماضى. ويعزى هذا الإنجاز لارتفاع النمو الاقتصادى إلى 80%، مدفوعاً بنمو غير مسبوق فى قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة وتضاعفت الصادرات الزراعية عدة مرات بعد اضافة 10 ملايين فدان فى الصحارى، مسجلة نمواً تجاوز 120 مليار دولار.. مع افتتاح الكثير من قلاع الصناعة فى مختلف أرجاء المحروسة. ■ أعلنت الهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل إتمام الربط الإليكترونى للملف الصحى ل 107 ملايين مواطن. وأظهر التقرير وصول نسبة الرضا عن الخدمة الطبية إلى 99,9% بعد افتتاح 120 مستشفى تخصصياً جديداً، وصارت الرعاية الصحية حقاً مكفولاً وجودة الخدمة معياراً وطنياً. كما أصبحت المستشفيات العامة لا تقل فى تجهيزاتها وكوادرها عن أفضل المراكز العالمية، بعد أن أدركنا أن صحة المواطن أمن قومى واستثمارنا فيها عاد علينا بمجتمع أكثر إنتاجاً وسعادة. ■ أظهر تقرير لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة انخفاض متوسط سعر المتر المربع فى المدن الجديدة بنسبة 300٪ بعد انتعاش صناعة العقار وزيادة العرض عن الطلب، حتى انتهت قوائم انتظار الراغبين فى سكن لائق وأصبح هناك شقق جاهزة تنتظر الشباب فى مقتبل العمر. ■ أعلنت وزارة السياحة وصول السائح رقم 100 مليون، محققة إيرادات قياسية بلغت 100 مليار دولار. ■ أخيرا تم الاستقرار على نظام تعليمى واحد ثابت، لا يتغير باختلاف اسم وزراء التعليم المتعاقبين حيث اعتمدنا خطة عشرينية لم تُلغَ ولم تُبدّل، فقط تتُطوّر. المعلم لم يعد موظفاً منهكاً، بل قائداً تربوياً يحظى بالتدريب المستمر والاحترام المجتمعى.. أبناؤنا لم يعودوا فئران لتجارب تربوية فاشلة؛ بل تحولوا إلى علماء صغار بعدما توقفنا عن اعتبار التعليم «وزارة» وبدأنا نعتبره «مشروع أمة». ■ تم الانتهاء من تشييد نظام رقابى شفاف يرسخ ثقافة النزاهة. وأشار التقرير السنوى للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد إلى تسجيل 3 قضايا فساد صغرى فقط (مخالفات إدارية) خلال نصف العام، بانخفاض 95% عن الفترة المماثلة العام الماضى. وأصبح الموظف يُكافأ على إنجازه، والمعيار هو الجدارة والكفاءة. ■ رفع المنتخب الوطنى كأس العالم فى 15 يوليو 2026، بعدما سبق له رفع كأس الأمم الإفريقية فى 18 يناير 2026. واكتشف العالم أن المواهب المصرية لم تكن مفقودة. ■ بث التليفزيون لقطات حية من فلسطين وعلمها يرفرف على دولة مستقلة ذات سيادة، بعد أن اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة بعضويتها الكاملة. كما شهدت الساحة العربية توقيع وتنفيذ اتفاقية «السوق العربية المشتركة». ■ هذه ليست نشرة أخبار الأمس، بل ما أتمنى أن أتابعه فى نهاية العام الذى بدأ اليوم. فكل عام وأنتم بخير.. صباح الأمل الدائم مع عام لا يعرف فيه الإنسان معنى الخوف.