نشرت مجلة ريدر زاديجست هذا المقال في مجلتها التي تطبع 24 مليون نسخة. وقد كتب المقال الصحفي الأمريكي، جوردان جيتسيكل الذي طار إلى مصر عدة مرات ليجمع معلومات ونشر المقال باللغات الانجليزية، الفرنسية، الهولندية، السويدية، الترويجية، الصينية، الفنلندية، الاسبانية، البرتغالية، الالمانية، وغيرها. وبحسب مانشرت مجلة آخر ساعة عام 1978، حيث قال جوردون، إن كل من يشتري نسخة من الجرائد العربية الأكثر رواجا في العالم "أخبار اليوم" القاهرية، يتجه في لهفة إلى عمود "فكرة" واثقا من أنه قد يضحك أو يثيره، لأن الكاتب مشهورا، ووصفه البعض بأنه يكتب بلغة عربية ذات أجنحة، وهو علي أمين، عندما كتب تحت عنوان "فكرة". موهبة سينمائية نادرة.. سمير صبري وأسرار عملاقي الصحافة ويستكمل قائلا: حيث في 4 إبريل 1976، صدم القراء، عندما أعلنت الجريدة وفاة علي أمين، ومع ذلك ففي كل عدد تال، عادت "فكرة" إلى الظهور من جديد مكتوبة بنفس أسلوب العربي ذي الأجنحة، وأن اختلاف التوقيع اختلافات طفيفا، فالكاتب هو مصطفى أمين، شقيق علي وتوأمه المماثل له، والذي شرح الأمر بقوله: إننا نفكر على نفس طول الموجة. ولم يكونا علي، ومصطفى أمين مجرد توأمين متماثلين تماما فحسب، بل كانا صديقين مخلصين، وشريكين في مغامراتهما الخيالية في مجال النشر، وكانا يريدان دائما أن يكونا صحفيين، وفي سن الثامنة أخرجا "صحيفتهما" الأولى، وكانت مكتوبة باليد، ومقصورة على الأسرة وحدها، وفي سن الرابعة عشرة باعا دراجتيهما لتمويل مجلة "الطالب" المطبوعة بالمطبعة، وفي عام 1944 كانا في الثلاثين، وأسسا جريدتهما "أخبار اليوم" بمساعدة أمهما التي كانت تعارض من قبل عملهما الصحفي، لكنها استسلمت وقالت لهما: إذا كان هذا ماتريدانه حقا فخذا هذا لعله يساعدكما وسلمتهما كل ماتملك من أموال ومجوهرات. وباع العدد الأول من أخبار اليوم 110 آلاف نسخة، وكان يعتبر هذا الرقم الأول من نوعه بالنسبة لأي صحيفة عربية. وأنهى جوردون مقاله، الذي تم ترجمته إلى 13 لغة عن علي ومصطفى أمين، معربا عن سعادته بالتوأم، موضحا سر نجاحهما، وأكبر خبطة صحفية ذات طابع إنساني قام بها التوأم هي، "ليلة القدر" التي تقول التقاليد الإسلامية إن الله يستمع من خلالها إلى رغبات المؤمنين، وقد يحقق بحكمته بعضا منها، ودعا الشقيقان القراء للمساعدة، وقامت صحيفتهما بمساعدة مائة من أكثر الحالات غير العادية. المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم