نجاح كبير حققه النجم كمال أبورية من خلال مسلسل «كارثة طبيعية» مع الفنان محمد سلام والمخرج حسام حامد، المسلسل أصبح تريند على السوشيال ميديا، ويعيد المسلسل تقديم الفنان كمال أبورية بشكل مختلف، حيث أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي طوال فترة وما بعد عرض المسلسل، في السطور التالية يحدثنا الفنان كمال أبو راية عن تجربته في المسلسل وكواليس العمل وأيضا سر النجاح الكبير الذي حققه، كما يتناول ردود الأفعال على مسلسل «وتر حساس».. نجاح كبير حققته من خلال شخصيتك في مسلسل «كارثة طبيعية».. ماذا عن ردود الأفعال التي وصلت لك عن العمل وشخصيتك؟ لم أتوقع النجاح الكبير الذي حققته مسلسل «كارثة طبيعية»، وأرى ذلك في الجمهور عندما يقابني في الشارع، ويناقش معي الأحداث، خاصة أن المسلسل أصبح تريند على مواقع التواصل الإجتماعي، أيضا الجمهور أصبح يتعاطف مع أحداث وشخصيات المسلسل، وهذا حقق لي ارتياح وسعادة أن المجهود الذي بذل في العمل لم يذهب دون عائد. ما الذي جذبك للعمل منذ البداية؟ سعيد بالمشاركة في هذا العمل لأسباب كثيرة، أبرزها أن العمل مكتوب بشكل احترافي ويناقش قضية مهمة لم نتطرق لها من قبل، على الرغم من تواجدها في المجتمع، وهذا ما لاحظته بعد عرض المسلسل، ووجدت أن هناك عائلات كثيرة أنجبت أكثر من 4 أطفال، لكن لم يتم تسليط الضوء على هذه الموضوعات، أيضا سعيد بالتعامل مع الفنان محمد سلام، فهو فنان موهوب ويتمتع بجماهيرية عالية، أيضا الفنانة الشابة هايدي عبد الخالق كانت أكثر من رائعة واستطاعت أن تقدم دور الأم بشكل احترافي، وعلى الرغم من صغر سنها إلا إنها استطاعت أن تترك بصمة كبيرة لدى الجمهور. الشخصية جديدة عليك، ولم تقدمها من قبل وهي لأب لا يتحمل مسئولية ابنته.. ألم تقلق من هذا الدور؟ نهائيا، عندما عرض علي الدور وافقت على الفور، وأريد أن أوضح أمرا هاما، وهو أن شخصيتي كانت لشخص طيب في النهاية، لكن الظروف الصعبة - وهي أن كل أمواله تم صرفها على جهاز وشراء أثاث أبنته عند الزواج وإقامة فرح كبير لها – أضطرته لهذا الشكل من التعامل، وعندما صارح ابنته بهذه الأمور حينما تشاجرت مع زوجها وانتقلت لمنزله للعيش معه، كان عليه أن يبلغها أن المعاش يقضي حاجاته فقط، ولا يستطيع أن يقوم بشراء اللبن والحفاظات لأكثر من 6 أطفال أيضا، لكنه وقف بجانب ابنته وزوجها أثناء الذهاب إلى مكتب رئيس الوزراء عندما تعاطف مع حكايتهما، وصدر قرار بتنفيذ طلباتهما.. المسلسل مليء بالأحداث والتفاصيل، لكنني بالتأكيد لم أقدم شخصية أب قاسي بل أب لا حول له ولا قوة أمام ظروف ابنته وزوجها. هل هذه الشخصية موجودة في الواقع؟ بالتأكيد، بل هناك تقارب بين شخصية الأب وشخصيتي في الواقع، ومنها حبه لعائلته، وإحترام قرارتهم، وترك حرية الاختيار لهم في المواقف المختلفة، لكن مسلسل «كارثة طبيعية» به حبكة درامية لكي تتناسب مع الجمهور. من صاحب فكرة ارتدائك البدلة خلال ظهورك في إحدى البرامج مع ابنتك أثناء أحداث المسلسل؟ المشهد مكتوب وقمت بتمثيله بأدائي وبشكل مختلف، من وجهة نظري هذا المشهد كان مختلف عن المشاهد الأخرى، والجمهور لم يتوقع ظهوري في إحدى البرامج الفنية بهذه البدلة الغريبة التي تتناسب الظهور في حفلات الزفاف وليس برنامج تليفزيوني. مسلسل «كارثة طبيعية» عرض على إحدى المنصات.. ما رأيك في هذه الظاهرة؟ أنا من مؤيدي فكرة المنصات التي أصبحت منتشرة، لأنها حل أكثر من رائع لصناعة الدراما، لأسباب كثيرة، أبرزها أن الجمهور يكون له الحق في مشاهدة العمل في الوقت الذي يناسبه، ثانيا مشاهدة الأعمال بشكل لائق وبدون إعلانات والتي أصبحت عددها كبير أثناء عرض الحلقات وتؤدي لتشويه مشاهدة الحلقات مما ينعكس على العمل، لذلك أعتقد أن الطرفين الرابحيين في وجود المنصات هما صناع الأعمال والمشاهد. هل توقعت نجاح مسلسل «وتر حساس» للنجمة غادة عادل؟ «وتر حساس» من الأعمال الدرامية التي أحبها، لأن المسلسل به العديد من التفاصيل والمفاجأت والدراما، ومشهد موت ابنتي «فريدة» - التي تجسدها النجمة غادة عادل - أرهقني نفسيا وجسديا، لكنني في النهاية سعيد بالعمل. هل أنت من مؤيدين البطولة الجماعية أم المنفردة مؤخرا؟ هناك فرق بين المدرستين، لكن الجمهور لا يهتم بهذه الأمور، لأن كل ما يشغل باله هو جودة العمل المقدم وكيفية طرح الموضوع، وهل هناك وسيلة لعلاج هذه القضايا، أيضا المشاركين في العمل وكيفية التواصل مع الجمهور. السينما أم الدراما الأقرب إليك؟ رغم أن معظم أعمالي الفنية كانت لصالح الدراما التليفزيونية، إلا أنني أعشق السينما وأعتبرها الرصيد والتاريخ الحقيقي لأي فنان، حيث يقاس النجاح بالنسبة للممثل بأعماله السينمائية وليست التليفزيونية، خاصة أن النجاح الأطول والأبقى للأعمال السينمائية أكثر من التليفزيونية، إضافة إلى أن السينما لها طابع خاص، واستطاعت أن تبقي لأكثر من 100 عام، وأريد أن أوضح أمرا هاما، وهي أنني لم أشارك في أعمال سينمائية كثير، لعدم توفر السيناريو المناسب الذي يجذبني، وأنا أبحث عن الأدوار المختلفة التي تضيف إلى رصيدي الفني. قدمت أكثر من عمل تاريخي.. أين أنت من هذه النوعية مؤخرا؟ بالفعل، قدمت أكثر من عمل تاريخي، أبرزهم مسلسل «قضاة عظماء» و»الفرار من الحب» و»الهروب إلى السجن»، وأعلم جيدا أن الدراما التاريخية والسياسية مهمة جدا بالنسسبة للمشاهد، لكن أعتقد أنها تحتاج إلى ميزانية ضخمة ومجهود كبير. ماذا عن الجديد دراميا في الفترة المقبلة؟ أشارك في عملين خلال رمضان 2026، الأول مسلسل «فن الحرب»، وهو من بطولة يوسف الشريف وشيري عادل وريم مصطفى، وتأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج توبة، ومن المقرر أن يعرض رمضان المقبل، والمسلسل دراما اجتماعية.. المسلسل الثاني «الكينج» بطولة محمد إمام، حيث أجسد شخصية تاجر سلاح يسمى «جلال الراوي»، والمسلسل تدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي حول رجل يدعى «حمزة الدباح» ينتمي إلى أحد العصابات الدولية المتخصصة في تجارة السلاح، مما يجعله يواجه العديد من التحديات ويحاول التغلب عليها. اقرأ أيضا: انقلبت سيارته.. تعرض الفنان كمال أبورية لحادث سير بمنطقة 6 أكتوبر