عرفت اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية منذ سنوات طويلة، محارباً للفساد والفاسدين، وضبط كثيراً من عصابات غسيل الأموال والاختلاس والسرقة، هذا الرجل نظيف اليد والمهذب والشاطر عرفته وطنياً من الطراز الأول، دؤوباً فى عمله وشعلة نشاط، لا يكل ولا يمل من العمل، كان لا يغادر مكتبه أياماً طويلة ويقدس مسئولياته الجسيمة كضابط شرطة ملتزم، وعندما تمت ترقيته مساعداً لوزير الداخلية لقطاع السجون، كان لاينام فى منزله، بل يبيت بمكتبه، ليستيقظ فجراً لزيارة سجون وجه قبلى وبحرى، ولا يعود إلا فى صباح اليوم التالى، ولكن دأبت أبواق الإرهابية كثيرا فى مهاجمته كأحد شرفاء وزارة الداخلية، وأخيرا عندما تم ضبط سائقه وبحوزته مخدرات، فبالله عليكم ماذا يفعل المحافظ مع سائقه، هل يقوم بتفتيش سيارته، هل يقوم بعمل تحريات عنه، هل يقوم بالتعرف على أصدقاء السائق وسلوكه خارج العمل؟؟ كل مرة كانت أبواق الإرهابية ومنصاتها تشن هجوماً شرساً على المحافظ المحترم وتشنع عليه وتنهش سمعته، لتكسب الترند على حساب شرفه وأخلاقه وسمعته وذمته المالية، رغم أن المحافظ برىء براء الذئب من دم ابن يعقوب، الهجوم على الرجل كان جزءاً من خطة الجماعة ضد الداخلية وفى إثارة الشائعات والكذب والفبركة ضد كل من يمت بصلة لوزارة الداخلية، هذا الرجل الوطنى المحترم توطدت علاقتى به أكثر وأكثر عندما صاحبته فى جولات وصولات فى المرور على معظم السجون، باعتبارى مندوباً لجريدة الأخبار بوزارة الداخلية، عرفته عن قرب، طور هذا الرجل سجون مصر تطويراً غير مسبوق فى الشكل والمضمون وفى تطبيق أعلى معايير حقوق الإنسان، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس السيسى وبإشراف الوزير الإنسان السيد محمود توفيق وزير الداخلية حيث قاموا بتطوير جميع السجون، وأصبحت سجوننا مراكز إصلاح وتأهيل على أعلى مستوى، تقوم على تخريج نزلاء نافعين صالحين للانخراط فى المجتمع، وأصبحت مراكزنا للإصلاح، تتفوق على سجون أوروبا وأمريكا، من حيث النظام والنظافة والاهتمام والحفاظ على النزيل وصحته وأسرته ايضا، من خلال تصنيعه وتعليمه حرفة يقتات منها بالحلال ويوفر مصاريف أسرته وهو خلف الأسوار، وأشهد الله أن هذا الرجل عف اللسان نظيف اليد، طاهر القلب، ونقى السريرة، ولكنه ما زال يتعرض لحملة تشويه وطعن ممنهجة من الجماعة الإرهابية، لا تذبحوا هذا المحافظ وحاسبوا مَن ينهش لحوم وسمعة الشرفاء زوراً وبهتاناً.