Refresh

This website www.masress.com/akhbarelyomgate/74740455 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
شعبة المواد الغذائية: مبادرة تثبيت أسعار السلع الأساسية أول أسبوعين من رمضان غير ملزمة للتجار    رومانو: إنتر في مفاوضات مع إيندهوفن لضم بيريسيتش.. وهذه رغبة اللاعب    بعد قرب رحيله.. سبورت: فليك يقرر استبعاد درو من التدريبات    الإسراء والمعراج.. معجزة ربانية ورؤية استشرافية    البيت الأبيض: إنشاء مجلس تنفيذي لغزة دعمًا لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة القطاع    البيت الأبيض: مجلس السلام فى غزة يضم روبيو وويتكوف وكوشنر وبلير و 3 آخرين    الجيش السوري يعلن جاهزيته لدخول مناطق انسحبت منها "قسد" غربي الفرات    أمريكا وإسرائيل توقعان إعلانا استراتيجيا مشتركا بشأن الذكاء الاصطناعي    السنغال ضد المغرب.. أسود التيرانجا بدون ملعب للتدريب قبل ساعات من النهائى    النص الكامل لرسالة «ترامب» إلى الرئيس السيسي للوساطة بين مصر وإثيوبيا    شعبة العطارة عن أسعار ياميش رمضان: الزبيب وجوز الهند والتمر في متناول الجميع هذا العام    رد فعل الأهلي بعد إعلان المحكمة الدولية موعد حسم قضية لقب الدوري    عمرو الخياط يكتب: التاريخ يُكتب بالبطولات    انفراجة في ملف فينيسيوس.. ريال مدريد يقترب من حسم مستقبل نجمه البرازيلي    أيمن يونس: أتمنى فوز المغرب بأمم أفريقيا.. والتنظيم كان رائعا    الداخلية تكشف فبركة فيديو لنزيل بمراكز الإصلاح والتأهيل باستخدام الذكاء الاصطناعي    مديرية الطب البيطرى بسوهاج: تحصين 119 كلبا بالمجان ضد مرض السعار    ضبط المتهم بقتل صديقه بسبب خلافات بينهما فى حلوان    النيابة العامة تصرح بدفن طالبة ثانوي بعد تناولها حبة قرص الغلال بالمنيا    اليوم انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية بالقاهرة والجيزة بمادتي اللغة العربية والتربية الدينية    الداخلية تنفي مزاعم التعدي على نزيل بمركز إصلاح وتؤكد: فيديو مفبرك بالذكاء الاصطناعي    ضبط سيدة لسرقة بطاطين من شرفة مسكن بالقاهرة    حفيدة الشيخ محمد رفعت: شخصية جاذبة فوق الوصف وصوته فى كل البيوت    داليا جمال تكتب: مكالمة من السماء    مصطفى حمدي يكتب: إنقاذ شيرين عبد الوهاب !    كرم جبر يكتب: عبد الناصر.. احتواء الإبداع!    من قلب الهرم إلى الكشري والتنورة.. كيف وثق البلوجر الأمريكي آي سبيد شو رحلته في مصر بأطول بث على يوتيوب؟    تعيين اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية ونزع السلاح في غزة    مكافآت تاريخية لنجوم المغرب حال التتويج بكأس أفريقيا    مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بطريق سفاجا - الغردقة    «هل يدعم الإنجيليون إسرائيل؟» ندوة فكرية بالقاهرة تفتح نقاشًا لاهوتيًا معمقًا حول الدين والسياسة في سياق الصراع بالشرق الأوسط    القس رفعت فكري يبعث برسالة محبة ودعاء للبابا تواضروس    الأمم المتحدة: ملايين العائلات في أوكرانيا في "وضع بقاء" وسط الهجمات الروسية والبرد القارس    مستشار الرئيس الفلسطيني: لجنة إدارة غزة جزء من الجهود الدولية لوقف العدوان    حملت تحذيرًا من حرب تخوضها مصر، النص الكامل لرسالة ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي    أرقام مذهلة لعثمان ديمبيلي مع باريس سان جيرمان هذا الموسم    إلهام عبدالفتاح تكتب: الإسراء والمعراج    خرق لتقاليد الإذاعة، تلاوة شعائر صلاة الجمعة لقارئ لم يُعتمد بأوامر من الأوقاف    بعد فوزها بجائزة القاسمي. وفاء طبوبي ل «البوابة نيوز»: المسرح يذكرنا بإنسانيتنا وسط ماكينة الحياة    سعر الألومنيوم بالبورصة العالمية اليوم الجمعة    رفعت فياض يكتب: تخفيض سنوات الدراسة في الجامعات.. كيف ولمن؟    البيت المحمدي يحتفي بذكرى الإسراء والمعراج ومولد السيدة زينب بحضور نخبة من علماء الأزهر    مستشفى السعديين المركزي بالشرقية يتصدر جراحات الأورام ويحقق إنجازًا طبيًا جديدًا    إيهاب محمود: مصر وجهة آمنة للاستثمارات رغم التحديات الجيوسياسية    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 16يناير 2026 فى محافظه المنيا    رسالة محبة وتمنيات بالشفاء لقداسة البابا تواضروس من رئيس الطائفة الإنجيلية    دراسة: فرشاة الأسنان الكهربائية تحسن صحة الفم    وزارة «الصحة» توقع بروتوكول لتطوير منظومة التبرع بالأعضاء مع مؤسسة CSAI الإسبانية    مسئول بالصحة: تطوير شامل للمنظومة الصحية في أسوان.. وتوسع في الخدمات العلاجية والوقائية    فرعية المحامين بالإسماعيلية تستعد لانتخابات النقابة (صور)    وزير الأوقاف يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العزيز الحكيم بمشاركة عدد من الوزراء والقيادات الدينية |صور    مساجد آل البيت والعاصمة الجديدة والمقطم، السيسي يقود جهود تعمير بيوت الله (صور)    البيئة: انخفاض حالات نفوق الطيور المهاجرة بعد برنامج توربينات الرياح بخليج السويس    خدمات أفضل للمسافرين .. عام استثنائي لمصر للطيران للخدمات الجوية    وزارة الصحة تعلن التشغيل الرسمي لمركز فاكسيرا للأبحاث الإكلينيكية لدعم البحث العلمي في أفريقيا    نور ورحمه وتقرب إلى الله....فضل قراءه سوره الكهف يوم الجمعه    وزير التعليم يصطحب نظيره الياباني لتفقد "محور شينزو آبي"    «الزراعة» تصدر 790 رخصة تشغيل لمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحمد باشا يكتب: كرة القدم والمزاج العام
أما بعد

لم يكن خروج المنتخب المصرى الثانى من البطولة العربية مجرد عثرة عابرة، ولا نتيجة يوم سيئ فى كرة القدم. ما جرى كان مرآة مقلوبة لسنواتٍ من الفوضى، تكشفت فيها هشاشة المنظومة الكروية أمام أعين الجميع لاعبين وجماهير وإعلاماً ومسئولين أداء باهت، وقرارات مُرتبكة، وغياب رؤية جعل المنتخب يبدو كأنه فريق جَمّعته الظروف، لا مشروعًا صاغته دولة لها تاريخ يليق بسمعة الكرة المصرية.
وفى بلد مثل مصر، لا تمر الخسارة مرور الكرام فهنا، كرة القدم ليست لعبة بل مزاج عام، عنصر من عناصر الأمن القومى، ومحرك رئيسى للسلام الاجتماعى حين ينتصر المنتخب ترتفع الروح، وتلين القلوب، وتتسع مساحة الأمل وحين يسقط، تتراجع الثقة، وتغشى الشارع سحابة إحباط لا ينجو منها أحد. ولهذا فإن الخروج المشين من البطولة العربية كان ضربة فى قلب المزاج العام، لا فى جدول نتائج البطولة.
لكن المفارقة أن مصر، وعلى مرمى أيام، مقبلة على تحدى أمم إفريقيا، ثم على الحلم الأكبر فى كأس العالم صيف العام القادم. وهى معارك لا تُخاض بروح مرتجلة أو بمنظومة ترتكن إلى «الصدفة الطيبة». فالبطولات الكبرى لا تعترف بالمجاملات ولا بالصراعات الصغيرة، بل تحترم فقط التخطيط الصارم، والعمل الهادئ، والانضباط المؤسسى.
والحقيقة أن مشاعر الغُصَّة التى انتابت الجمهور -فى ملاعب قطر أو أمام الشاشات- كانت أصدق من كل التحليلات. إحساس بأن المنتخب لم يعد مرآة طموحاتهم، بل ضحية صراع مصالح، ولقطات باحثين عن الضوء، وغياب معايير واضحة للاختيار، ومسئولين يفضلون الظهور على العمل.
فى المقابل، تمتلك مصر أمام أعينها نموذجين محليين ناجحين. منظومة الأهلى، التى تُدار بعقلٍ مؤسسى صارم، ومنهج طويل النفس، يضع معيارًا واضحًا «النادى فوق الجميع». ونموذج بيراميدز الذى صنع -فى سنواتٍ قليلة- مشروعًا كرويًا متماسكًا، قائمًا على الإدارة الحديثة والانضباط والتطوير المستمر. نموذجان مختلفان، لكنهما يشتركان فى شىء واحد.الإدارة المحترفة التى تسبق الموهبة، والتنظيم الذى يسبق الطموح.
هذا ما ينقص المنتخب، لا اللاعبون ولا الجماهير. مشروع حقيقى، لا مبادرات فردية. تخطيط ممتد، لا قرارات تُكتب على عجل. إدارة تعرف أن كرة القدم فى مصر تعادل السياسة والاقتصاد فى أثرها على الشارع، وأن المنتخب ليس فريقًا فقط بل «رمز دولة».
الخروج من البطولة العربية يجب أن يكون نقطة بداية لا نهاية. جرس إنذار لا يجوز إسكات صوته. فالمصرى يريد أن يرى منتخبًا يشبهه. يقاتل، يخطط، يحترم القميص الذى يرتديه، ويعرف أن وراءه شعبًا ينتظر لحظة فرح تُعيد ترتيب المزاج وتنعش الروح.
فالكرة -فى مصر- ليست مجرد لعبة، إنها شريان حياة.. ولا يجوز تركه فى يد العشوائية بعد اليوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.