تعانى الكرة المصرية من ندرة الهدافين الموهوبين.. وتجسدت آثار وتوابع هذه المشكلة فى العديد من المباريات كان آخرها اللقاء الذى جمع المنتخب الوطني الثاني بقيادة حلمى طولان مع منتخب الكويت في البطولة العربية التى تجرى منافساتها بقطر.. لاحت أكثر من سبع فرص مؤكدة لتقدم المصريين منها ضربة جزاء تصدى لها عمرو السولية وأهدرها.. ومن رمية ركنية تمكن المنتخب الكويتى من التقدم وظل الحال على ما هو عليه إلى أن احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية تعادل بها المنتخب فى آخر اللحظات.. كان لدينا فى السابق بعض الموهوبين الذين لديهم المقومات المهارية الفطرية أمثال الكباتن الشاذلي ومصطفى رياض وحسام حسن وعماد متعب وحاليا مرموش ومصطفى محمد.. غير أن النقص العددى حاليا يجعل الأندية والمنتخبات تعاني ويجتهد المدربون فى تعويض هذا النقص بتدريب لاعبى وسط الملعب على التسديد عن بعد ومشاركة المدافعين فى تعزيز الهجمات والإسهام بضربات الرأس فى هز الشباك.. ولا أعتقد أن الحلول والاجتهادات ستأتى بثمارها بسرعة.. وإنما الأمر يحتاج لمزيد من الوقت والجهد.. وإلى أن يوفقنا الله فليس أمامنا إلا أن نعمل ونصبر والله الموفق والهادى.