قادني حظى السعيد إلى مستشفي السكة الحديد، بعد أن أصابتني وعكة صحية مفاجئة، ولأول وهلة انبهرت من هذا الصرح الطبي ونظافته ونظامه، ومهارة وشطارة طاقم الاستشاريين والنواب من الأطباء وأطقم التمريض المتواجدين به، وفوجئت بالانضباط والجدية والنظافة.. أولاً، تحية إجلال وتقدير إلي نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة الفريق كامل الوزير، هذا الرجل الوطني الدؤوب، الذي طور هذا الصرح الطبي، وأصبح يضاهي المراكز الطبية العالمية، ويشرف الفريق الوزير علي هذا المركز الطبي العملاق، ويحرص علي إمداده بكافة احتياجاته من أطباء مهرة وأجهزة طبية، ويقدم له دعماً غير مسبوق. وتحية تقدير واحترام وإجلال لرئيس المركز الطبي والعضو المنتدب اللواء عاطف إمام، وأنا لا أعرفه شخصياً فهو مثال للانضباط والحزم والجدية. وأنه تقلد العديد من المناصب القيادية ومديراً لمستشفيات القوات المسلحة، ويعمل أستاذاً لجراحة التجميل والحروق، وسكرتير عام الجمعية المصرية لجراحي التجميل، وتحية لجميع العاملين بالمركز من أصغر عامل، حتي د.عاطف إمام، ود. مها محمود نائب المدير الإداري. وزاد انبهاري بأن المركز به وحدة ممتازة جداً للكلي، يقوم عليها نخبة من أشطر الأطباء، مثل د. عبد الله، ود. عبد الحليم، ود. عمر، ود. علا، ود. ريم، ود. يمني المغربي أحدث طبيبة بهذا القسم الممتاز، بالإضافة إلي نخبة متميزة من طاقم التمريض بإشراف ميس منار رئيسة التمريض الشخصية الجادة جداً، وميس حنان، ورشا، وقدرية، ومني، وفاتن، وأخريات، حتي عاملات النظافة، أم هدير، وناهد، اللتان تقومان بواجبهما طوال اليوم بالوحدة.. وانبهرت أكثر بوحدة متطورة جداً لعلاج الأورام، ووحدة لقسطرة القلب، ومهارات طبية، مرة أخري تحية لأصحاب البالطو الأبيض وملائكة الرحمة.