شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى افتتاح عدد من المحطات البحرية بالمنطقة الاقتصادية لقناةالسويس بميناء شرق بورسعيد.. وبدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عرض فيلم تسجيلى بعنوان «10 سنوات من الإنجازات» تلا ذلك كلمة ألقاها كيث سفندسن نائب الرئيس التنفيذى لمجموعة «أيه. پي. موللر - ميرسك» والرئيس التنفيذى لمجموعة «أيه. پي. موللر - تيرمينالز». وأشاد سفندسن بالدور المحورى للرئيس السيسى ولمصر فى استضافة قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكداً ما يعكسه ذلك من قيادة مصرية فاعلة فى دعم الاستقرار بالشرق الأوسط. كما نوّه إلى التعاون المثمر بين هيئة قناةالسويس والشركة، والذى أسفر عن نتائج إيجابية ملموسة على مدار سنوات عمل الشركة بمصر، معلناً اعتزام الشركة زيادة استثماراتها فى مصر خلال الفترة المقبلة، وموجهاً الشكر للحكومة المصرية على ما تقدمه من تسهيلات. اقرأ أيضًا | الرئيس السيسي: ما تحقق من إنجازات في الموانئ المصرية لم يحدث من قبل استعرض الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل إستراتيجية الحكومة المصرية ممثلة فى وزارة النقل الخاصة بتطوير قطاع النقل البحرى خلال افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، عددًا من المحطات البحرية بالمنطقة الاقتصادية لقناةالسويس بميناء شرق بورسعيد.. وأكد أن ميناء شرق بورسعيد هو ميناء محورى ضمن منظومة الموانئ البحرية المصرية مضيفًا أنه وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بتحويل مصر لمركز إقليمى للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت نستعرض محاور الخطة الشاملة لتطوير صناعة النقل البحرى فى مصر باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لرؤية مصر 2030 وحيث تتضمن تلك الخطة 3 محاور وهى (تطوير الموانئ البحرية - تطوير الأسطول البحرى - جذب شراكات إستراتيجية). أوضح الفريق كامل الوزير أنه فى إطار محور تطوير الموانئ البحرية يوجد فى مصر حاليًا 19 ميناءً تجاريًا منها 14 ميناءً تم وجار تطويرها وهى موانئ تقع على البحرين الأحمر والمتوسط وهى (العريش - شرق بورسعيد - غرب بورسعيد - دمياط - الإسكندرية - الدخيلة) على البحر المتوسط وموانئ (بورتوفيق - الأدبية - السخنة - الغردقة - سفاجا - نويبع - شرم الشيخ - الطور) على البحر الأحمر، ومنها أيضًا 5 موانئ (إنشاء جديد) على البحرين الأحمر والمتوسط وهى (أبو قير - المكس - جرجوب ) على البحر المتوسط وميناءا (برنيس - طابا) على البحر الأحمر . وأضاف أن محور تطوير الموانئ البحرية يتضمن إنشاء الأرصفة والمحطات حيث تم التخطيط لإنشاء أرصفة ومحطات جديدة بطول 70 كيلو مترًا وبأعماق من 18 إلى 25 مترًا ليتخطى بذلك إجمالى أطوال الأرصفة 100 كيلو متر أرصفة مما أتاح للموانئ المصرية استقبال خلال 10 سنوات من (2015 - 2024) 1.6 مليار طن بضائع عامة وصب سائل وصب جاف بالإضافة إلى استقبال 72 مليون حاوية مكافئة، منها فى عام 2024 فقط 210 ملايين طن بضائع و9 ملايين حاوية منها 5 ملايين حاوية ترانزيت . حواجز الأمواج وقال إن محور تطوير الموانئ البحرية يشمل إنشاء حواجز الأمواج حيث تم التخطيط لإنشاء حواجز أمواج بإجمالى أطوال 35 كيلو مترًا ومنها حاجز الأمواج الشمالى بميناء الإسكندرية وحاجز الأمواج الغربى بميناء دمياط وحاجز الأمواج بميناء العريش وحاجز الأمواج بميناء جرجوب . كما يدخل فى إطار محور تطوير الموانئ البحرية أعمال تكرير وتعميق الممرات الملاحية، حيث تم تكريك أحواض التداول بالموانئ لتصل إلى أعماق من (18-25 مترًا) ، مؤكدًا أنه فى عام 2016 وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بانتشال مخلفات وحطام السفن الغارقة فى ميناء الإسكندرية فقد تم انتشال عدد 21 سفينة غارقة بالإضافة إلى انتشال عدد 5 مراكب صيد وتعميق وتطهير الممرات الملاحية لاستقبال السفن العملاقة والوصول للمعدلات العالمية لتطور صناعة السفن، مستعرضًا استقبال الموانئ المصرية المختلفة مثل (الإسكندرية - الدخيلة - أبوقير - دمياط - شرق بورسعيد) لعدد من السفن العملاقة لخطوط الملاحة العالمية . وأوضح الوزير أنه فى إطار محور تطوير الموانئ البحرية تم العمل على زيادة مساحات الموانئ لتصل إلى 100 مليون م2 بحلول 2030 موضحًا أنه تمت زيادة مساحات الموانئ البحرية من 40 مليون م2 عام 2014 إلى 75 مليون م2 عام 2025 ، وتمت هذه الزيادات من خلال إما بزيادة مساحة الظهير الخلفى للميناء فى حالة توافر أرض تسمح بذلك مثل ميناء سفاجا وميناء الإسكندرية، أو بردم مسطحات داخل البحر مثل ميناء المكس وردم المنطقة خلف حواجز الأمواج بميناء السخنة والتى أضافت (4 ملايين م2) ، أو عن طريق التوسع الرأسى لزيادة السعة التخزينية لمساحة أرض أقل من الساحات المفتوحة . كما تم أيضًا فى إطار هذا المحور تجهيز الموانئ بأحدث معدات التشغيل بالعالم بإجمالى 44 ونش رصيف و 128 ونش ساحة لتتعامل مع الجيل الجديد من السفن العملاقة أوناش الرصيف الكهربائية العملاقة «دمياط» - أوناش الساحة الكهربائية «الإسكندرية» - أوناش الرصيف «الإسكندرية» - أوناش الساحة الكهربائية «شرق بورسعيد». القاطرات البحرية وأيضًا استعرض الوزير أنه فى مجال تطوير الموانئ البحرية تم اتخاذ الإجراءات الخاصة بتبسيط إجراءات الدخول والخروج بالموانئ حيث تم تجهيز بوابات الدخول والخروج بنظام التعرف الآلى على الشاحنات وفى مجال الخدمات البحرية فى إطار محور تطوير الموانئ البحرية تم تطوير وبناء أسطول القاطرات البحرية ليصل إلى عدد 52 قاطرة عام 2025 بقوة شد 70 طنًا مقابل 30 قاطرة عام 2014 بقوة شد من 40-60 طنًا ، ومستهدف أن تصل إلى 80 قاطرة عام 2030 بقوة شد تصل إلى 90 طنًا لتكون قادرة على خدمة السفن العملاقة . بالإضافة إلى تطبيق أحدث نظم الموانئ الخضراء واستخدام أحدث معدات التخلص من التلوث البيئى بإجمالى 21 كاشطًا ، وكذلك تطوير أنظمة العمل بالموانئ وتحويلها إلى موانئ ذكية وربط المنظومة الإلكترونية للميناء وبالإدارة الإلكترونية للميناء وقطاع النقل البحرى وهيئة السلامة البحرية ومصلحة الجمارك والسداد الالكترونى والشركات «مجتمع الميناء والمستودعات المصرية والشركة المصرية لتكنولوجيا التجارة الالكترونية MTS . ثم انتقل نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل لاستعراض ميناء شرق بورسعيد والذى يحتفل بمرور 10 سنوات على تدشين الميناء يوم 28/11/2015 كنموذج لتطوير الموانئ المصرية، موضحًا أن موقع ميناء شرق بورسعيد موقع متميز فى ملتقى ثلاث قارات، بالمدخل الشمالى لقناةالسويس، حيث يعمل كمركز لوجيستى وصناعى متكامل يخدم منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط وأوروبا، مشيرًا إلى أن المساحة الكلية للميناء تبلغ 8.8 كم2 وبإجمالى أطوال أرصفة 14.6 كيلو متر وأعماق (18.5 - 22) متر عمق وينقسم الميناء لثلاث مراحل وهى المرحلة الأولى بطول 2.4 كم (محطة ميرسك) - المرحلة الثانية بطول 6 كم (توسعات محطة ميرسك، الرصيف الغربي، محطة الصب الجاف رووتس، محطة رورو لتبادل السيارات، محطة سكاى متعددة الأغراض) والمرحلة الثالثة بطول 6.2 كم . وأضاف الوزير أنه تم ربط الميناء بشبكة نقل متعدد الوسائط وهى أنفاق 3 يوليو ببورسعيد حيث تم إنشاء عدد 2 نفق بإجمالى أطوال 9660 م بالمداخل والمخارج لربط الميناء مع طريق المعاهدة وطريق 30 يونيو غرب القناة، وكذلك ربطه بالسكك الحديدية حيث تم إنشاء خط سكك حديدية بطول 42 كم من بالوظة حتى بورسعيد، وربطه أيضًا بشبكة من الطرق الرئيسية ممثلة فى ( طريق عرضى 1 - طريق بورسعيد / بالوظة - طريق القنطرة / العريش ) . وأشار إلى استعراض إستراتيجية الحكومة المصرية ممثلة فى وزارة النقل الخاصة بتطوير قطاع النقل البحرى من خلال استعراض المحور الثانى وهو محور تطوير الأسطول البحرى حيث أوضح الوزير أنه جار تطوير الأسطول البحرى المصرى ليصل إلى 40 سفينة عام 2030 تكون قادرة على نقل 25 مليون طن بضائع متنوعة سنويًا وذلك من خلال الشركات التابعة لوزارة النقل وهى شركات (شركة الملاحة الوطنية - الشركة المصرية لناقلات البترول - شركة القاهرة للعبارات - شركة الجسر العربى للملاحة ) وذلك بهدف خدمة نقل الركاب والبضائع الإستراتيجية من الغلال والبترول بين مصر وباقى دول العالم ، موضحًا أن شركة الملاحة الوطنية تمتلك حاليًا 14 سفينة هى أسطول الشركة بالإضافة إلى 4 سفن تم التعاقد عليها و2 سفينة مخطط التعاقد عليهما 2027 لتصل إلى 20 سفينة فى عام 2030 ، مستكملاً أن الشركة المصرية لناقلات البترول تمتلك حاليًا عدد 2 سفينة وجار التعاقد على عدد 4 سفن لتصل إلى 6 سفن عام 2030 ، وشركة القاهرة للعبارات والتى تمتلك حالياً 2 سفينة وجار التعاقد على 2 سفينة لتصل فى عام 2030 إلى 4 سفن، وشركة الجسر العربى والتى يتكون أسطولها من 10 سفن. جذب شراكات إستراتيجية واستعرض الوزير المحور الثالث من استراتيجية تطوير قطاع النقل البحرى وهو محور جذب شراكات إستراتيجية من خلال إضافة محطات تستخدم تكنولوجيا الذكاء الإصطناعى موضحًا أنه نتيجة التطوير الذى تم فى الموانئ المصرية استطعنا جذب 18 مشغلاً ومستثمرًا وخطًا ملاحيًا عالميًا مثل (HUTCHISON - EUROGATE -CMA CGM - DP WORLD - Hapag-LIoyd -EVERGREEN - COSCO - MAERSK - MSC) وأدت هذه الشراكات إلى أن أصبحت كل المحطات تعمل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى ونظم التحكم الآلى . واستكمل الوزير المحور الثالث وهو «جذب شراكات إستراتيجية» موضحًا أنه فى إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية لفتح أسواق جديدة للصادرات المصرية من السلع الزراعية بالأسواق الإيطالية والأوروبية وفى إطار خطة الدولة بمضاعفة الصادرات المصرية وزيادة الموارد والعائدات الدولارية بما يخدم الاقتصاد الوطنى فقد تم تدشين وإطلاق خط الرورو المصرى الإيطالى (دمياط / تريستا) بتاريخ 28/11/2024 وتم تسيير الرحلات بين الميناءين حيث بلغ حاليًا إجمالى عدد الرحلات 47 رحلة وبلغ إجمالى صادرات خط الرورو السريع (40435 طن) تشمل (30457 طنًا) من الخضراوات والفواكة ، و (3849 طنًا) من الملابس والمنسوجات و (6129 طنًا) من المستلزمات المتنوعة (الضفائر - الأسلاك - قطع غيار السيارات) . مصر مركزًا إقليميًا وأكد الوزير أنه بالانتهاء من هذه المحاور الثلاثة ستكون الموانئ المصرية جاذبة وقادرة على المنافسة وتكون مصر مركزًا إقليميًا للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت . وأضاف الفريق مهندس كامل الوزير: وحتى تحقق خطة التطوير ثمارها وتعزيز مكانة محور قناةالسويس لتعظيم دور مصر كلاعب محورى ضمن الممرات الاقتصادية الإقليمية ومنها على سبيل المثال طريق التنمية - الممر الأوسط - خط التجارة العربى تم التخطيط لإنشاء الممرات اللوجيستية التنموية الدولية المتكاملة السبعة بهدف ربط مناطق الإنتاج (الصناعى - الزراعى - التعدينى) بالموانئ البحرية أو ربط الموانئ البحرية على البحر الأحمر بالموانئ البحرية على البحر المتوسط بواسطة شبكة من السكة الحديدية (ديزل / قطار كهربائى سريع) أو شبكة الطرق الرئيسية مرورًا بالموانئ الجافة والمناطق اللوجيستية الواقعة على هذه المسارات لتحويل مصر إلى مركز إقليمى للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت وهى (ممر السخنة / الإسكندرية - ممر طابا / العريش - ممر القاهرة / الإسكندرية - ممر طنطا / المنصورة / دمياط - ممر جرجوب / السلوم - ممر القاهرة / أسوان / أبو سمبل - ممر سفاجا / قنا / أبو طرطور) موضحًا التكامل مع الممرات الاقتصادية الإقليمية.