على قدم وساق يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلى والمستوطنون بتنفيذ مخطط التهجير القسرى للفلسطينيين بالضفة الغربيةالمحتلة حيث كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلى عمليات هدم المنازل، ومصادرة الممتلكات، والاعتقالات، وفرض القيود على التنقل، إضافة إلى استمرار بناء المستوطنات والبؤر الاستيطانية وتشريد ونقل آلاف الفلسطينيين قسراً على يد المستوطنين الإسرائيليين والجيش. ووثقت مكاتب الأممالمتحدة تزايد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين، فى وقت طرحت فيه الحكومة الإسرائيلية مخططات لبناء أكثر من 26 ألف وحدة استيطانية جديدة فى الضفة الغربية. وقال مكتب الأممالمتحدة لحقوق الإنسان إن التهجير الدائم للفلسطينيين داخل الأراضى المحتلة يرقى إلى جريمة حرب كما أن نقل إسرائيل لأعداد من مستوطنيها إلى الأراضى التى تسيطر عليها يشكل أيضًا جريمة حرب، وأن ادعاء الحكومة الإسرائيلية السيادة على الضفة أو أجزاء منها يشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولى. وتتصاعد الهجمات اليومية التى ينفذها المستوطنون تحت حماية الجيش الإسرائيلى، ويتم اقتحام المدن والبلدات الفلسطينية فى الضفة المحتلة، بما فيها القدسالمحتلة، منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ عامين. ويقوم الاحتلال والمستوطنون بنمط ممنهج من الانتهاكات منها هدم وحرق منازل الفلسطينيين ومصادرة ممتلكاهم، والقيام باعتداءات متواصلة عليهم. ووفق أحدث بيانات الأممالمتحدة، فقد تم تهجير أكثر من 1500 فلسطينى فى الضفة الغربية منذ بداية هذا العام، بينما أظهرت صور أقمار صناعية تدمير أو تضرر نحو 1460 مبنى فى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم. وفى الفترة ما بين 4-10نوفمبر الجارى، قتلت القوات الإسرائيلية 4 فلسطينيين فى الضفة الغربية -بينهم 3 أطفال- ليرتفع عدد الأطفال الذين قتلتهم إسرائيل منذ بداية العام إلى 45 طفلاً، كما أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين فى الضفة عن استشهاد 1071 فلسطينيًا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف مواطن بينهم 1600 طفل.