عاشت الجماهير الرياضية من الجاليات العربية المتواجدة فى دولة الإمارات ومن حولها من أمم وشعوب في حالة من النشوة والسرور والحبور وهى تتابع فعاليات السوبر المصري الذى شارك فيه الرباعي القمي.. الأهلي والزمالك وبيراميدز وسيراميكا.. وقد تصورت هذه الجماهير أن الحالة الفنية التى يمر بها الكبيران والمشاكل الإدارية والمادية التى تواكب أحدهما ستؤثر عليه وتجعله يتعثر ولا يبلغ النهائى وأن الأحمر أيضا قد يتكعبل فى فخ سيراميكا الطموح بقيادة على ماهر الجسور.. لكن القول الدارج يشير إلى أن الكبير سيظل كبيرا مهما جارت عليه الأيام ونالت منه الأعوام.. تخطى الأحمر فخ سيراميكا وفاز عليه لعبا ونتيجة.. وتجاوز الأبيض إعصار بيراميدز وتغلب عليه بضربات الترجيح.. وكان هذا يصب فى مصلحة الجماهير.. ويعزز النجاح.. ويدعم المردود الفعلى للبطولة.. وهذا يذكرنى عندما حضرت مناسبة مماثلة فى دبى وفوجئت أن الأعداد الموجودة خارج الاستاد تزيد بكثير عما ملأ المدرجات عن آخرها.. إنه العيد الرياضى الذى يحلو للعائلات أن تمضيه وتفرح به وتحتفل مع اللاعبين المشاهير من الجانبين.. ولعلنا نشارك الجماهير فرحتها ومبروك للفائزين وحظ أوفر لغيرهما وتهانينا للجميع على المكافآت المادية التى ملأت الخزانات وحشّت الأرصدة.