في أجواء يملؤها الفخر والانتماء، احتفل أبناء الجالية المصرية في المملكة العربية السعودية بافتتاح المتحف المصري الكبير، ذلك الحدث الذي طال انتظاره باعتباره أحد أضخم المشروعات الثقافية في العالم،وقد تحول مقر المكتب الثقافي المصري بالرياض إلى ساحة تحتفي بالحضارة المصرية العريقة، مزدانة بالأزياء الفرعونية وأعلام مصر التي رفرف بها الحضور تعبيرا عن حبهم للوطن واعتزازهم بإنجازاته. أقام أبناء الجالية المصرية في السعودية احتفالية مميزة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث ارتدى المشاركون أزياء فرعونية تجسد عظمة التاريخ المصري القديم، وسط أجواء من البهجة والفخر،وعبر الحضور عن اعتزازهم بالمشروع الذي يعد صرحا عالميا يجمع بين الحداثة وعراقة الحضارة المصرية، مؤكدين أن الافتتاح يمثل لحظة فارقة في مسيرة الثقافة المصرية على الساحة الدولية. اقرأ أيضًا | الملكة رانيا تتألق في افتتاح المتحف المصري الكبير وشهد حفل الافتتاح الرسمي للمتحف مشاركة عربية رفيعة، حيث حضر الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، ممثلا عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب ولي عهد مملكة البحرين ووزير الدولة عصام بن سعيد، اللذين قدّما التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي وحرمه السيدة انتصار السيسي بهذه المناسبة التاريخية، معربين عن فخرهم بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي الذي يجسد عظمة الحضارة المصرية ودورها في إثراء التراث الإنساني. كما شارك عدد من السفراء العرب في التعبير عن فرحتهم بالافتتاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من بينهم السفير حمد الزعابي، سفير دولة الإمارات والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، الذي نشر صورة أمام أهرامات الجيزة عبر منصة "إكس"، وكتب معلقا: "ساعات قبل افتتاح المتحف المصري الكبير، بدأت صباحي بإفطار بلدي أمام أعظم رموز الحضارة الإنسانية.. الأهرامات، لحظة تذكرنا أن مصر لا تعرض التاريخ فقط بل تعيشه كل يوم". بهذا الحدث الاستثنائي، أثبتت مصر مجددا قدرتها على إبهار العالم وصون تاريخها العريق في إطار عصري يليق بمكانتها الحضارية،أما الجاليات المصرية في الخارج، فقد جسدت بحماسها واحتفالاتها عمق الارتباط بالوطن، مؤكدة أن إنجازات مصر تبقى مصدر فخر لكل مصري أينما كان.