حدث تستحقه مصر أقدم حضارة عرفها التاريخ، ويسعدنا استخدام التكنولوجيا فى تدوين المعلومات لتوضع على الآثار فى رحلة تفاعلية مع الزائر . مرحبا بكم ضيوفنا الأعزاء على أرض الحضارات،مرحبا بكم فى مصر،أهلا بكم فى متحفنا الكبير،الذى تهديه بلدنا للعالم الذى يعرف أن مصر كلها بما تضم من آثار متحف لامثيل له،وبصفتى أقدم ملوك الفراعنة أشكركم «أنا رمسيس الثانى» ونيابة عن كل ملوك وملكات الفراعنة،وبينهم «ابننا»الملك الذهبى توت عنخ آمون،أهلا بكم فى أرض الفراعنة والحضارة والتاريخ مصر. أتصور ذلك المشهد «المبدع»الذى يمكن أن أتخيله لو تحدثت آثارنا وهى ترحب بضيوف مصر الذين وفدوا ليشاركونا فرحتنا بالمتحف الجديد السبت القادم. كلنا ننتظر الحدث وماأروعه،فالدنيا كلها تتوجه أنظارها ناحية الأهرامات،حيث تقيم مصر صرحا من صروح المجد متمثلا فى المتحف المصرى الكبير،وعن نفسى ودائما ماكنت أردد أن مصر متحف العالم،بما تملك من آثار لامثيل لها فى أى مكان ولم يسجل أى زمان مثلها، آثار فى كل مكان على أرض المعمورة من الإسكندرية وحتى أسوان وأبو سمبل مرورا بكل المحافظات التى تملك من التاريخ الكثير وعلى رأسها الأقصر ذلك المتحف الكبير المبهر للعالم كله. المتحف الكبير كان حلما،وهو ببساطة وبمساحته الضخمة،يضم مائة ألف قطعة أثرية نادرة بينها ه آلاف قطعة تمثل كنوز الملك المصرى الشاب توت عنخ آمون وقناعة الذهبى المذهل. المتحف مجهود دولة بأكملها سخرت كل الامكانيات من أجل أن يخرج المتحف معبرا عن حضارة مصر،حضارة ضاربة فى التاريخ لأكثر من 7 آلاف عام،مرورا بكل العصور. التى لا أعتقد أن هناك فى التاريخ مايماثلها،المتحف مخطط له أن يستقبل فى عامه الأول مابين 6 الى 7 ملايين زائر ومتوسط 6 أو 7 آلاف سائح أجنبى أو عربى أو مصرى يوميا،المتحف ليس متحفا أثريا فقط ولكنه بما خطط له يعد صرحا حضاريا وثقافيا وتاريخيا وترفيهيا فى نفس الوقت وهو هدية للعالم،كل قطعة تروى جزءا من تاريخ مصر عبر كل العصور،ويضم المتحف بهوا كبيرا يتصدره فى مدخلة التمثال العملاق للملك رمسيس الثانى،ومجموعات من التماثيل النادرة،ويضم المتحف 11 قاعة عرض تحكى حكاية وقصة الحضارة المصرية من خلال مسارات التطور الزمنى منذ قدماء المصريين بما يرجع الى 7 آلاف عام،وقاعة كبرى على مساحة 7500 متر مربع خصصت لعرض 5 آلاف قطعة أثرية نادرة لكنوز الملك الذهبى الشاب توت عنخ آمون ومنها قناعة وتابوته الذهبيين وبينها أيضا قطع تعرض لأول مرة،وهى قاعة خطط لانشائها لكى تبهر العالم والزوار،وداخل أروقة المتحف سيتم لأول مرة عرض مركبى الشمس للملك خوفو أقدم ملوك الفراعنة وأحدها سيتم عرضها ومراحل ترميمها النهائية لازالت تتم سيشاهدها الضيوف.ليشاهدوا كيف يتم ترميم الآثار،وقاعات تروى سر التحنيط . المتحف يمتلك من الامكانيات التكنولوجية الحديثة والمبهرة مايجعلة فرصة لتقديم تجربة سياحية لاتمحوها الذاكرة للزائر،وزيارة المتحف تبدأ بالمسلة المعلقة مرورا بتمثال رمسيس الثانى الضخم فى مشهد ترحيب يمثل جلال المشهد وروعتة،وهو مااستعدت له مصر حكومة وشعبا فشمل الاستعداد لافتتاح تطوير للمناطق المحيطة بالمتحف وربطها بمنطقة الأهرامات التاريخية،بينما استعدت كل مطارات مصر لاستقبال الضيوف والترحيب بهم . حدث تستحقه مصر لأنها أقدم حضارة عرفها التاريخ،وكم يسعدنا جميعا استخدام تكنولوجيا الهواتف الذكية فى تدوين المعلومات وتقديمها لتوضع على الآثار فى رحلة تفاعلية من الزائر لمعلومات المتحف وأقسامه وهو يتأهب للزيارة التى قطعها هى زيارة لتاريخ تنفرد به مصر وشعبها،المتحف سيقدم للزائر رحلة نادرة ليعيش من عصر قدماء المصريين مرورا بكل العصور التاريخية التى شهدتها أرض مصر حتى العصور الحديثة،وبما يحكى قصة شعب كتب التاريخ بنفسة فصار أبا له. مبروك لمصر ومبروك للعالم . أنه حدث تستحقه مصر .